البطالة وويلات الحرب تقود آلاف الشباب الصوماليين لتخزين "القات"

30/07/2017
هذا أكبر سوق لبيع القات في مدينة مقديشو يعد منتقل التجار والباعة والباحثين عن حصة التخزين اليومية يشهد انتعاشا في الآونة الأخيرة نظرا لانتشار ظاهرة تناول القات في البلاد النساء هن الأكثر هيمنة على هذه التجارة بسبب الظروف المعيشية الصعبة في البلاد وقلة فرص عمل بديلة يلجئن إليه ربما يشكون من مشكلات تهدد مستقبل مهنتهن كنت أبيع القاتل لأعيل أولادي الأيتام لعدة سنوات الوضع سيئ الحكومة فرضت ضرائب على القات والعاملون في بيعه يزداد عددهم يوما بعد يوم تمثل جلسات تناول القات المتنفس الوحيد لمتعاطي هذه النبته في جلسات للتخزين لا تغيب فيها المشروبات الغازية والشاي فترة استهلاك وما يصاحبها من الاستماع للأغاني الكلاسيكية مهرب لهم من واقع مليء بالهموم وويلات الحروب وهي مبررات يسوقها من يدمن تعاطي هذه النبتة لا توجد أي فائدة للقات لكن الأوضاع الصعبة في البلاد وندرة فرص العمل تجبرنا على مضيفه من أجل التسلية وتمضية الوقت والابتعاد عن التورط مع رفقاء السوء وإذا تحسنت الظروف في وطننا سنقلع عنه انتشار تناول القات حول عددا كبيرا من الشباب إلى مستهلكين للنبته القات الذي كان تناوله مقتصرا قبل انهيار الحكومة المركزية على كبار السن وقدرت الإحصائيات الأخيرة نسبة المستهلكين للقات من الشباب 70 في المائة وسط تصاعد المخاوف من تداعياته الاجتماعية على مجتمع منهك أصلا بسبب الانفلات الأمني القات يستهدف فئة الشباب اولا وعليه فإن هذه الفئة تدمر وهذا أكبر مشكلة واكبر مصيبة للمجتمع ثانيا القات يؤدي إلى التفكك الأسري الذي بدوره يؤدي إلى الطلاق شريحة كبيرة من الصوماليين غالبيتهم من الشباب يستهلكون أعشاب القات هذه التي يخسر الصومال بسببها سيولة نقدية كبيرة كما تزيد تفاقم مشكلات اجتماعية قد تتسع رقعتها يوما بعد يوم في ظل انتشار تناول هذه النبته عمر محمود الجزيرة