هذا الصباح- مدرسة الموسيقى في النيبال

03/07/2017
اسمي ساري تميسرا ولدت وترعرعت في هذه المنطقة لدي شغف بالموسيقى منذ طفولتي وحتى اليوم أنا عازفة الطبلة الوحيدة ومؤلفة موسيقى الطبلة الوحيده في نيبال انا فنانة اعتقد أن الموسيقى تبني الثقة بالنفس وبالتالي تمكن من تخطي الصعاب وآلام الحياة تعلمت هذا الأمر وأريد أن أنقله إلى الأطفال ولغيري أسست مدرسة للموسيقى منذ ثماني سنوات للاهتمام بالأطفال المشردين وضحايا العنف والحرب والكوارث الطبيعية ومعالجتهم وتمكينهم من تخطي أزماتهم هذه تجربة صعبة لأن مجتمعنا ما زال ذكوريا في الفن ترقص النساء والرجال يعزفون فمثلا تقول الخرافات إن الشارب ينبت في وجه المرأة إذا عزفت على الآلات لكنني تخطيت الأمر ونجحت لدينا اليوم مائة طفل يعزفون الموسيقى على آلات متنوعة الطبل والكمان والقيثارة والكيبورد إضافة إلى الرقص والغناء وهو أمر يجعلهم فخورين بأنفسهم وقادرين على تخطي الصعاب الأمر مريح هنا سرتا لطيفة جدا وكذلك كل المعلمين هو مكان نتعلم فيه الموسيقى ويمكن فيه تحقيق الأحلام والأماني عمري 12 عاما وأنا أدرس الطبلة وأنا محظوظ لكوني في هذه المدرسة لأنها تهيئ لي فرصة للنجاح