عـاجـل: وزارة الصحة العمانية: تسجيل 48 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 419

منظمات حقوقية توثق انتهاكات ضد المعارضين في مصر

03/07/2017
سيتوقف المؤرخون والباحثون كثيرا أمام ثورة الثلاثين من يونيو بالدراسة والتحليل ليس المؤرخون والباحثون فحسب بل كل المصريين من شارك منهم ومن لم يشارك فبعد أربع سنوات على الانقلاب العسكري تعزز الانقسام الشعبي وامتلأت السجون بالمعتقلين السياسيين وأصبحت تظاهر جريمة وأغلقت عشرات المواقع الإخبارية والصحف والمحطات التلفزيونية وأصبح الكلام ممنوعا إلا لتمجيد النظام وقراراته وبعيدا عن جدلية هذه المظاهرات التي يرى البعض أنها موجة ثورية صححت المسار ويرى آخرون أنها من تدبير الجيش للانقلاب على الرئيس المنتخب ومكتسبات ثورة يناير فإن المشاركين فيها قد راهنوا على وعود السيسي بانتقال ديمقراطي وخارطة طريق انتهت بآلاف منهم إلى السجون والمعتقلات فمنذ أن انقلب الجيش صار التظاهر جريمة والدعوة إليه جريمة بل والتعاطف مع المتظاهرين جريمة انحدرت أوضاع حقوق الإنسان في مصر منذ الانقلاب بشكل غير مسبوق كون أرشيفا من القهر والوصف هنا لمركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب قبل أن تغلقه السلطات المصرية منظمات حقوقية أخرى وثقت مقتل مئات المعتقلين داخل أسوار السجون كالتنسيقية المصرية للحقوق والحريات كما أن نظام السيسي سلك مسارات جديدة في القمع باستخدامه أسلوب التصفية الجسدية للمعارضين كما تقول المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا التي اتهمت النظام بقتل مئات المعارضين خارج إطار القانون في تاريخ مصر السياسي كان من المتعارف عليه ولو ضمنيا أن هناك خطوطا حمراء في تعامل النظام مع السياسيين المعارضين فقلما تجد خبرا بشأن اعتقال فتيات أو أطفال لكن في عهد السيسي أزيحت كل هذه الخطوط وسحلت الشرطة الفتيات في الشوارع وحكم القضاء على بعضهن بالسجن مددا وصلت إلى المؤبد والإعدام أما الأطفال فقد اكتظت بهم السجون وقضوا ريعان شبابهم داخل الزنازين ومنهم من مات بعد أن خرج منها بأمراض مزمنة ورغم أن السجون امتلأت بنحو ستين ألف معتقل بتهم أبرزها الإرهاب فإن الإرهاب الذي كان محتملا صار واقعا في عهد السيسي لا يحتمل ولم يقتصر الاضطراب الأمني على شمال سيناء بل ضرب قلب القاهرة ومقار للشرطة ودور عبادة في عدد من المحافظات أربعة أعوام مثقلة بالانتهاكات اتهامات للشرطة بقتل الإيطالي جوليو روجيني وقتل الناشطة شيماء الصباغ وإعدام ثمانية بينهم ستة في القضية المعروفة باسم عرب شركس واقع ربما دفع عددا من القوى والأحزاب والنشطاء المشاركين في مظاهرات الثلاثين من يونيو إلى الندم على المشاركة في تلك الخطوة التي مكنت العسكر من حكم مصر منذ أربع سنوات وما يزال