هذا الصباح-التداعيات الإنسانية للحصار المفروض على قطر

29/07/2017
قبل ثلاثة عقود تبرع عبد الله عيسى البحرينيون الجنسية بإحدى كليتيه لوالدته وعاش بالأخرى ردحا من الزمن قبل سبع سنوات ظهرت أعراض فشل كليته الوحيدة وبدأ معها مشوار طويل من غسيل الكلى بعد أن تعذر عليه إيجاد متبرع يطابق فصيلة دمه وهو صاحب إعاقة إلى أن جاء اليوم الذي أمر فيه بالعودة إلى بلده بعد فرض الحصار على قطر قرر عبد الله وفي حلقه غصة البقاء في قطر حيث يتلقى الرعاية التي يحتاجها رغم ما لهذا القرار من ثمن بعد الحصار مباشرة توصلت إدارة مستشفى حمد مع مرضاها من دول الحصار وخيرتهم بين البقاء وإكمال علاجهم أو الامتثال لأوامر دولهم تسعون في المائة من المرضى قرروا البقاء خلافا لمئات المرضى من دول الحصار الذين لم تتأثر مسيرة علاجهم في المستشفيات القطرية اضطر عدد من المرضى القطريين إلى البحث عن بدائل في دول أخرى بعد أن أقفلت في وجوههم أبواب مستشفيات دول الحصار فرغم جودة الخدمات الصحية المتاحة في دولة قطر للمواطنين والمقيمين على حد سواء لا يتوافر عدد من الاختصاصات في المستشفيات المحلية وهو ما يدفع المرضى القطريين للبحث عنها في دول الجوار المرضى الذين يعالجون على حساب الدولة في الخارج في الدول المجاورة هؤلاء طلب منهم مغادرة البلد خلال 48 ساعة فهم رجعوا إلى قطر تم تعيين دولة أخرى لعلاجهم لأن علاجهم غير موجود في قطر وتظهر الأرقام الرسمية المتوفرة انخفاض عدد المرضى القادمين من دول الحصار من ثلاثة آلاف وخمسمائة قبل عام إلى ما يقارب ثلاثة آلاف ومئتين حتى الآن بنسبة لم تتجاوز عشرة في المائة وتشير التقارير الطبية إلى أن معظم الحالات تتوزع بين أمراض الكلى والعلاج الكيميائي للسرطان يونس آيت ياسين الجزيرة الدوحة