ترمب يقيل كبير موظفي البيت الأبيض ويعين كلي

29/07/2017
لم يكن قرار إبعاد راينس بريبس كبير موظفي البيت الأبيض إلا حلقة جديدة لما يصفها بعضهم بحالة الفوضى والصراع بين فريق الرئيس الأميركي بعد ستة أشهر فقط على رئاسة ترامب لكنها كانت كفيلة بتسليط الضوء حول حالة عدم الكفاءة في نظر المعلقين الأميركيين أنفسهم التي طبعت عمل هذه الإدارة تشريعيا وسياسيا بيد أن الأكيد أن إقالة بريبس كشفت حجم الصراع وسط طاقم البيت الأبيض أن تكون رئيسا ليس بالمهمة السهلة هناك الكثير من القضايا المتزامنة وهو ما يستلزم تركيزا على التفاصيل وفهمها وحلها وهذا الرئيس لم يظهر حتى الآن التركيز المطلوب إذا ما أراد أن ينجح في مهمته اختيار الرئيس ترامب للجنرال المتقاعد جون كيري وزير الأمن الداخلي الحالي ليشغل هذا المنصب قد يهدف لإعادة ضبط المكتب البيضاوي فالخلفية العسكرية لكيري وشخصيته القوية قد تساعده في إعادة الهيبة لهذا المنصب خاصة وأن بريبس كان يتهم بأنه ضعيف الشخصية لكن السؤال الأهم هو مدى الصلاحيات التي ستمنح لكيلي في أداء مهمته إذا فشل الجنرال كيلي في إعادة ضبط البيت الأبيض فإن ذلك سيكون مؤشرا سلبيا لهذه الرئاسة الناس الذين يعرفون كيلي وخلفيتها عن قرب يشعرون أنه إذا فشلت فلا يمكن بعدها عمل أي شيء وتأتي إقالة بريبس بعد يوم واحد من تعرضه لسيل من الشتائم من المدير الجديد للاتصالات في البيت الأبيض أنتونيس كارلوتشي حيث اتهمه الأخير بالمسؤولية عن التسريبات التي تعصف بالبيت الأبيض جاءت إقالة كبير موظفي البيت الأبيض من خلال تدوينة لترامب على تويتر وبمثلها جاء تعيين الجنرال كيلي في هذا المنصب وهو ما رآه كثيرون بأنه أمر مهين بحق الرجلين وسط توقعات بأن تستمر موجة الاقالات في صفوف هذه الإدارة محمد الأحمد الجزيرة واشنطن