المرابطون.. خط الدفاع الأول عن الأقصى

29/07/2017
يد تتحدى المخرز انتصر المرابطون للأقصى فانتصروا وإنه لنصر مبين بالنظر للواقع السياسي وحالة التخاذل الرسمي عربيا وإسلاميا خلت هذه الظروف بين قوات الاحتلال والمرابطين يسألونك من هم هم من عامة الناس من كل فلسطين التاريخية وإن حكمت الجغرافيا بالغلبة للمقدسيين لا حزبية ولا طائفية ولا أي شعارات تفرقهم وحده الأقصى قبلتهم ومرجعيتهم وكما أنهم لا يدينون بالولاء لأحد لا يتلقون دعما من أحد أرواحهم وقف وهبوه دفاعا عن الأقصى والقدس إزاء محاولات التهويد لم توفر سلطات الاحتلال صنفا من التنكيل إلا وممارسته على المرابطين القتل والإبعاد والسجن وغرامات مالية تثقل كواهلهم بعض من محاولات إسرائيل لثني المرابطين عن نصرة القدس ظهر مسمى المرابطين منذ أعوام مع انكشاف خطط جماعات يهودية متطرفة بدعم من حكومات الاحتلال لتهويد الأقصى والمرابطون هم في أصلهم طلاب عشرات مصاطب العلم المنتشرة في باحات الأقصى إذ ينظر إليهم على أنهم حجر عثرة يقوض سيادة إسرائيل على ما تسميه جبل الهيكل وقدروا المرابطين انهم الآن خط الدفاع الأول والأخير عن الحرم القدسي