الحملات الانتخابية بين أنصار الأحزاب بالسنغال

29/07/2017
رهانات صعبة وملابسنا كثر لتحالف الأغلبية الحاكمة في السنغال وفي العاصمة داكار سباق مع الزمن في آخر ساعات الحملات الانتخابية التي امتدت طيلة ثلاثة أسابيع خلال مسيرة شعبية لمرشحي الأغلبية الحاكمة أكد المرشحون على أهمية الإنجازات الاقتصادية لحكومتهم خلال السنوات الماضية نسعى جاهدين لتعزيز ما حققه الرئيس ماكي سال خلال السنوات الخمس الماضية انتمي للحزب الاشتراكي الذي يشكل أحد أحزاب الأغلبية الحاكمة وقد وتطنا تحالفنا خلال السنوات الخمس الماضية لأنه تحالف مبني على ان نسعى للفوز معا ونحكم معا لم تتمكن المعارضة من توحيد صفوفها ضد الرئيس ماكي سال فتقدمت بلوائح متعددة من أهمها كتلة إحياء السنغال بقيادة خليفة صال رئيس بلدية داكار المعتقل بسبب تهم الفساد والتحالف منتصر بقيادة الرئيس السابق عبد الله واد فبعد خمس سنوات من هزيمته في الانتخابات الرئاسية يسعى الرجل التسعيني للعودة إلى الحياة السياسية من بوابة البرلمان في الجمعية الوطنية يصادق على القوانين ذات التأثير الكبير على حياة المجتمع وما لاحظناه هو أنه لم تكن هناك سوى قوانين عديمة الفائدة ونواب يقولون نعم للرئيس دون دراسة مشاريع القوانين التي تقدم لهم ورغم دعوات المرشحين إلى ضبط النفس لم تخل الحملات الانتخابية من مواجهات بين أنصار الأحزاب المتنافسة كما تخشى المعارضة من انعكاسات سلبية بتأخر إصدار بطاقات الهوية الجديدة بأكثر من نصف مليون ناخب للسنغاليين آمالهم وأحلامهم في التنمية والرفاه من هذه الانتخابات وللساسة وعود وطموحات تتجاوز الاقتراع الأحد المقبل لإعادة رسم المشهد السياسي قبيل انتخابات الرئاسة المرتقبة 2019 بابا ولد حرمة الجزيرة داكار