الأردن يربط عودة السفيرة الإسرائيلية بالتحقيق بحادث السفارة

29/07/2017
الآن وبعد طول انتظار من مواطنيه وكثير من العرب فعلها الأردن وأعلنها صراحة لا عودة للسفير الإسرائيلي ولا طاقم السفارة إلى عمان قبل فتح تحقيق جدي في جريمة مقتل أردنيين في مبنى تابع للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية خطوة جاءت بعد زيارة ملك الأردن لذوي أحد الضحايا وهو محمد الجواوده وتقديم العزاء انتقد العاهل الأردني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تعامله مع قاتل اثنين من رعاياه بما وصفه بالاستعراضات السياسية وأكد أن ما حدث سيؤثر بالتأكيد على العلاقات بين البلدين خطوات لاقت بعض الرضا والاستحسان من فريق من الأردنيين لكن آخرين يتحدثون عن تناقض في الموقف الأردني وحجتهم في ذلك أن بيان الأمن العام أكد أنه تم الاستماع إلى المتهم بالقتل قبل خروجه من السفارة فإذا كان التحقيق قد جرى معه فلما المطالبة بتحقيق آخر هكذا يتساءلون وهم يرون أن الخطوات الجديدة من قبل السلطات الأردنية لم تأت إلا بعد تزايد الرفض الشعبي أردنيا وعربيا وبعد جلسات ملتهبة في البرلمان الأردني وبعدما شحنت مواقع التواصل الاجتماعي شحن بالانتقادات الواسعة واللاذعة للسلطات الأردنية وبعد مقارنات اندفع البعض لها دفعا بين ما حدث مع القاتل الإسرائيلي وما جرى في حوادث أخرى سواء في العهد الحالي أو في عهد الملك حسين ان حياة الأردني ثمينة غاليه وكرامة الأردني وحقه في الحياة الآمنة على أرضه وعلى ترابه وكرامة الوطن وعن المستقبل يتساءل أردنيون هل ستطلب عمان من تل أبيب تسليم القاتل للقضاء الأردني أم ستوافق على إجراء التحقيقات في إسرائيل وإن حدث ذلك فهل سيشارك الأردن في تلك التحقيقات تساؤلات كثيرة قد تحدد الإجابة عليها شكل العلاقات الأردنية الإسرائيلية في الفترة المقبلة خاصة بعد أن تعمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنذ الساعات الأولى أن يظهر ويستعرض وطنيته وقدرته وحرصه على مواطنيه حتى لو كانوا من القتلة ولم يكن يهمه سوى الاطمئنان على علاقة مواطنه بصديقته وعلى أن يعطي القاتل ظهره للعالم