إيران تتعهد بمواصلة برنامجها الباليستي بطاقته الكاملة

29/07/2017
لا واشنطن ولا حتى طهران راغبة في تمزيق الاتفاق النووي على قاعدة مواجهة العقوبات بالإجراءات يسوغ الطرفان التصعيد بينهما إيران الخميس في إطلاق صاروخ قادر على حمل أقمار اصطناعية إلى الفضاء ترى واشنطن الخطوة استفزازية لترد بعد أربع وعشرين ساعة بحزمة عقوبات تشمل ست شركات إيرانية تقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الشركات هي كيانات أساسية في برنامج إيران للصواريخ البالستية كذلك تعلل واشنطن تغليب عقوباتها على إيران بانتهاكات طهران لحقوق الإنسان ودعمها للإرهاب في المنطقة وحين تتحدث واشنطن عن دعم إيران للإرهاب فإنها إشارة لن تخطئ الحرس الثوري الإيراني الذي يوصف بمهندس النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط فواشنطن لا تخفي توجسها مما يدور أمام ناظريها في مياه الخليج وبعقوباتها تقول إدارة ترامب إنها تواجه برنامجا للحرس الثوري لتطوير زوارق سريعة يجري استخدامها في الخليج لم تختلف نبرة الرد الإيراني عن حدة العقاب الأميركي مواصلة البرنامج الصاروخي الباليستي بطاقته الكاملة ردت طهران ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية بالتصرف العدائي وغير المقبول تدع واشنطن عقوباتها في إطار منفصل عن الاتفاق النووي في حين ترى طهران أنها تتعارض مع الاتفاق النووي لكنها ليست انتهاكا أساسيا له إنها ترجمة بالقول لرغبة الطرفين بالحفاظ على اتفاق 2015 من الضروري أن نظهر رد فعل مناسب في ضوء هذه الأعمال العدائية والشرسة التي اتخذتها الولايات المتحدة ستؤثر على تنفيذ الاتفاق النووي وستقلل من الفوائد المتوقعة لإيران منه فهي تشكل انتهاكا للاتفاق ومن متن العقوبات الأميركية صاغت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني سلسلة إجراءات ستعرض خلال الأيام القادمة للتصديق عليها في البرلمان وتحال إلى قوانين نافذة فقد أوصت اللجنة بضرورة الإبقاء على دعم كامل للبرنامج الصاروخي بكل تشكيلاته ودعم مالي سخي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري وأيضا التأكيد على أن مؤسسة الحرس الثوري سند جوهري للسياسة الخارجية الإيرانية في الخليج لا تختلف حرارة المياه عما يجري في كواليس صناعة القرار في الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة تترجم التوترات إلى تراشق وتحرش بين بوارج أميركية وزوارق الحرس الثوري لم تتجاوز الأمور بين القوتين الخطوط الحمر واتخذ تصعيد منح التحذير وكأنه انصياع للالتزام السياسيين