وحدة الفلسطينيين أفشلت مخطط الاحتلال

28/07/2017
يوم أراد الاحتلال أن يحطم فيه فرحة الفلسطينيين أطلق الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز والمياه العادمة عند مدخل بيت لحم الشمالي وحاجز حوار جنوبي نابلس ومدخل رام الله الشمالي ومحاور عدة في الضفة الغربية أصيب العشرات إصابات بعضهم خطرة أما القدس فبقيت ثكنة عسكرية حتى ساعات العصر حرم الرجال دون الخمسين من الدخول لأداء أول صلاة جمعة بعد أسبوعين من المنع تفتيش دقيقة ومهين أحيانا لمئات الشبان ليبقى الأصعب عدد المعتقلين الذين اعتقلوا أو ابعدوا عن الحرم القدسي لا في هذين الأسبوعين فقط ولكن في لاحق الأيام شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 290 مقدسيا وجزء منهم في الداخل الفلسطيني على رأسهم مفتي فلسطين الشيخ محمد حسين حملة طبعا الاعتقالات سوف تستمر بعد أن يقوم ضباط المخابرات بتحليل البيانات والصور وأيضا تقارير الجواسيس من ساحة الميدان بحيث أنه سلطة الحتلال سوف تعاقب كل من كان له أي دخل في الوضع القائم في مدينة القدس ولكن يبدو أن نتنياهو وجيشه فشلوا في جر الفلسطينيين إلى العنف فاضطر لفتح كل أبواب المسجد الأقصى بعد صلاة العصر والسماح لكل المقدسيين بالدخول ما نخشاه أن يكونوا قد عبثوا بحفريات تحت الأرض وهذا ليس غريبا عنه منذ سنوات طويلة حفروا أسفل المسجد الأقصى أنفاق متلاقية كثيرة يعني لا نخشى الحفر فهم بالأساس يحفرون الأنفاق منذ زمن طويل تحت الأقصى لكن الفرحة ستبقى منقوصة بسقوط الشهداء وآخرهم شاب قتله الاحتلال جنوبي الخليل بزعم محاولة طعن جنود وشهيد آخر سقط وسط قطاع غزة يبدو أن الفلسطينيين بوحدتهم والتزامهم بقراراتهم الميدانية أفشلوا مخططات الاحتلال بجرهم إلى مربع العنف الذي أراده عاشوا الخوف ولكنهم ثبتوا فاستعادوا مسجدهم بكرامة واليوم يستعدون لمواجهة قادمة لمرحلة تحمل عنوان الوحدة تحقق الحرية جيفارا البديري الجزيرة من باب الأسباط القدس المحتلة