هذا الصباح- روبوت رسام لتجميل جدران المباني الشاهقة

28/07/2017
محاولة متواضعة من شاب أستوني أراد أن يشارك في رسم جانب مشرق لبلاده وكانت النتيجة أن ابتكر روبوتا رساما يصلح لرسم اللوحات على جدران المباني الشاهقة وبقدر ما كانت فكرة الروبوت الرسام بسيطة فإنها مكنت المخترع الاستوني من رسم جدارية طولها 100 متر وعرضها ستة أمتار على مدخنة شركة حرارية في مدينة تارانتو وهو يسعى حاليا باختراعه لتحطيم الرقم القياسي العالمي إنه مصمم ليتناسب مع عدة أحجام ويغير شكله حسب حركة الطفل حتى أثناء اللعب لأن المعطيات فيه تنفتح في كلا الاتجاهين وتنضم معا أو تتوسع حسب حركة الطفل ويتألف الروبوت من عربة مزودة بطابعة موصولة بكومبيوتر لتنسيق الأوامر بين الطبيعة ومحرك العربه لتحديد وجهة العربه ومكان الرسم وقد زود المخترع العربة بممارسات أصباغ من خمسة ألوان واختار إحدى أشهر لوحات الرسام الاستوني ماري سولوكوف وهي لفتاة تحمل شجرة بيدها استغرق رسم اللوحة أربع عشرة ساعة وشدد المبتكر على أن هدفه من هذه الفكرة هو التوعية بأهمية البيئة وأضرار الغازات المنبعثة من المداخن والسعي إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة استعان المخترع بعدد من أصدقائه لربط الروبوت بحبال أفقية وعمودية لتسهيل حركة الروبوت على الجدار واستخدم في تلوين لوحته ثلاثين علبة اللوان وهو يعتزم البدء بمشروعه الثاني العام المقبل