عـاجـل: المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا: خسائر إغلاق النفط تجاوزت 2 مليار دولار منذ نهاية يناير الماضي

موسكو تواجه العقوبات الأميركية وطهران تدرس الرد المناسب

28/07/2017
بعد ساعات من قرار المشرعين الأميركيين بفرض عقوبات جديدة على موسكو اقترحت الخارجية الروسية على واشنطن تقليص عدد موظفي سفارتها في موسكو وقنصليتها في ثلاث مدن روسية في عملية ينبغي أن تنتهي في الأول من سبتمبر المقبل ليوازي عددهم مجموع الموظفين والدبلوماسيين الروس بالولايات المتحدة المقدر ب 455 شخصا فضلا عن تعليق عمل جميع مستودعات السفارة الأميركية في العاصمة بالإضافة إلى منزل صيفي في غابة بجنوب غرب موسكو وأرفقت الخارجية الروسية هذه الإجراءات بتحذير من أنه إذا أقدم الجانب الأميركي مجددا على طرد دبلوماسيين روس من أراضيه سيتم الرد على هذه الخطوات بالمثل وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد أقر بأغلبية ساحقة مشروع قانون يفرض عقوبات على كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية وهي أغلبية ستحصن القرار إزاء أي فيتو رئاسي من قبل الرئيس ترمب هذه رسالة قوية على اتحاد مجلس الشيوخ واتخاذ إجراءات صارمة ضد روسيا بسبب تدخلها في الانتخابات الأميركية وتعاطيها مع سيادة الدول الأوروبية بدءا من أوكرانيا مرورا بجورجيا ودعمها لجرائم الحرب في سوريا في رأي كثير من المتابعين لملف العلاقات الأميركية الروسية فإن خطوة الكونجرس الأميركي ستقطع الطريق على الرئيس ترامب ورغبته في التقارب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي قال من جهته إن روسيا ملتزمة بالصبر وضبط النفس في مواجهة التصرفات الأميركية تجاهها لكنها ستكون مضطرة للرد على ما وصفها بالوقاحة الأميركية صدى العقوبات الأميركية تردد في كل من الصين وإيران التي حرصت في الساعات التالية على مواصلة تجاربها الصاروخية واصفة قرار العقوبات الأميركي مجرد حبر على ورق وأنها إجراء عدائي ونقض صريح لروح الاتفاق النووي وأنها بصدد دراسة الرد المناسب على هذه العقوبات