أبواب الأقصى مفتوحة مجددا

28/07/2017
كانت فلسطين لكم دجاجة من بيضها الثمين تأكلون كانت فلسطين لكم قميص عثمان الذي به تتاجرون طوبى لكم ابيات قيود لها أن تعيد نفسها لمثل هذا اليوم أربعة عشر يوما غابت فيها الأصوات الرسمية قبل أن تنطق في ليلة فك الحصار الجامعة العربية تندد باستمرار الإجراءات الإسرائيلية حول الأقصى وتطلق التحذيرات لم تدم سرقة النصر ليلة وضحاها وبقيت التحضيرات تواجه تحولا جديدا غير متوقع حدث عند صلاة الجمعة الأولى بعد الحصار القوات الإسرائيلية تعيد اقتحام الأقصى وتعتدي على الفلسطينيين يمضي هؤلاء الذين أدركوا منذ البدء أنهم وحيدون في حمل قضية آمنوا أنها الأقدس وأنهم أصحابها أدى آلاف المصلين الفلسطينيين صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى بعد أسبوعين على إغلاقه وعبروا عن فرحة انتصارهم في المعركة أعيد من جديد أمام إرادتهم فتح البوابات وتراجعت قوات الاحتلال تجر خيبات حواجزها وكاميراتها هذه المرة تلاشت الاتصالات الملكية التي ملأت الصحف والعناوين بأنها وراء حل أزمة الأقصى تلاشت أمام حقيقة ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال ممن يخدمون الأقصى في أكنافه فعلا لا قولا على وكالات الأنباء الحكومية ليلة الرابع عشر من يوليو تموز ستحفر في الذاكرة العربية والإسلامية الأقصى يغيب عنه المصلون وتمنع فيه إقامة شعائر صلاة الجمعة لم يرفع الآذان لأول مرة في تاريخه وتنصب بوابات إلكترونية على مداخله وضع يده على الأقصى سعت سلطات الاحتلال جاهدة لانتهاكه منذ سنوات بكافة صنوفه من التقسيم الزماني والمكاني إلى هدفها الأبعد تهويده وتغييبه كليا عن الخارطة العربية والإسلامية أسبوعان مرا بما يحملانه من آلام وآمال في ظل صمود المرابطين غابت أغلب المواقف الرسمية العربية ولم يكن ما تأخر منها في مستوى جسامة الحدث فحتى البيانات التي تدفقت تباع يوم فك الحصار كانت كما يقول منتقدوها لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي ظهر فجأة هو الآخر بعد سبات اكتفيا بسلاح التنديد والشجب مواقف رسمية عربية أخرى لاقت سخطا في الشارع العربي بعد أن ساوت في أول يوم للأزمة بين الإجراءات الإسرائيلية ونضال المقدسيين ليلة السابع عشر من الشهر ظهر بيان نقلا عن وسائل إعلام سعودية أن العاهل السعودي تدخل شخصيا لدى البيت الأبيض لإنهاء إغلاق الحرم القدسي الشريف اللافت يوم فك الحصار عن الأقصى كان عودة الديوان الملكي السعودي للتأكيد على أن جهود الملك تكللت بالنجاح فسر البعض ذلك تجيير لفرحة المقدسيين لصالح دول عقود الأسد وحلفائه الذين فتكوا بالسوريين والفلسطينيين معا يرفعون شعارات تحرير القدس اختار المقدسيون في كل ذلك التعويل على تضحياتهم فكانت كلمتهم هي الأقوى من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وضجيج المتاجرين بالقضية الأم لدى العرب والمسلمين فالاتصالات الفجأة جرت ولا بيانات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وخطب ساستها إنما هي قضية من رابط وصمد وانتصر