الحوثيون يطلقون صاروخا باليستيا باتجاه السعودية

27/07/2017
صاروخ بالستي بعيد المدى من نوع سكود تطلقه ميليشيات الحوثي يستهدف مصافي تكرير النفط في ميناء ينبع على الساحل الغربي للسعودية يؤكد الحوثيون أن الصاروخ مطورة من طراز بركان اثنين أصاب أهدافه بينما قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية إنه قطع نحو 930 كيلو مترا للوصول إلى ينبع تكتمت الرياض وعلى الهجوم واكتفت الأسبوع الماضي بالقول إن حرائق اندلعت في ميناء ينبع دون إبداء الأسباب لم يكتفي الحوثيون بالصاروخ بل أتباعه بإنذار الشركات العاملة بمغادرة المنطقة النفطية هنا يبدو الأمر أكثر خطورة وعواقبه قد تكون وخيمة وهذا بنظر خبراء يظهر فشل التحالف العربي رغم امتلاكه منظومة باتريوت للرد الصاروخي ناهيك عن الميزانية العسكرية الهائلة لم تكن تلك المرة الأولى لاستهداف السعودية بصواريخ بالستية فقد تعرضت لهجومين مماثلين في مكة في أكتوبر عام 2016 والرياض في مايو 2017 عشية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدا الهجوم على فرقاطة سعودية في فبراير 2017 أثناء قيامها بدورية جنوبي البحر الأحمر فإذا أضيف لها القصف المتواصل على المناطق الحدودية وسقوط قتلى وجرحى بين الفينة والأخرى فإن فاتورة الحرب ستكون مكلفة جدا ومع تأكيد التحالف العربي أكثر من مرة أنه دمر مخزون الصواريخ البالستية للحوثيين وقوات صالح فإن تنامي خطر الصواريخ البالستية بنظر المتابعين يلقي بظلاله على عاصفة الحزم وأهدافها في إبعاد خطر الحوثيين ومن تسميهم الرياض وكلاء إيران عن جارتها الجنوبية عززت هذه المخاطر تصريحات الرئيس المخلوع صالح مؤخرا بامتلاكهم مخزونا من هذه الصواريخ على أن بعض هذه الصواريخ شهد تطويرا استند على خبرات إيرانية وأخرى تم تهريبها من إيران عبر الشواطئ اليمنية خصوصا من ميناء ميدي والحديدة وهو ما تنفيه طهران بشدة أكثر من ذلك أن الحوثيين استطاعوا بمساعدة خبراء من حزب الله اللبناني تصنيع طائرات دون طيار قادرة على القيام بمهام استطلاعية وأخرى لحمل رؤوس متفجرة كما تقول الحكومة الشرعية لا يعتقد أن هذه الصواريخ والقدرات المتنوعة ستقلب موازين القوى لكنها ستزيد صداع الحرب الممتدة منذ ثلاثة أعوام ناهيك عن أنها قد تشكل قوة مشاغلة لا يستهان بها وتثير تساؤلات بشأن قدرة التحالف على تحييدها وتفادي أخطارها