عـاجـل: أمير دولة قطر يوجه بإجلاء الرعايا القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا

أدوات الإمارات للسيطرة على أرخبيل سقطرى اليمني

27/07/2017
أرخبيل سقطرى مكون من ست جزر على المحيط الهندي في منطقة إستراتيجية قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن وسقطرى هي كبرى الجزر العربية وعاصمتها حديبو وتم تصنيفها 2008 واحدة من مواقع التراث العالمي يوجد في سقطرى ميناء صغير يستقبل البضائع واحتياجات السكان ويبقى مطارها بوابة السكان الوحيدة على العالم تبسط الإمارات نفوذها على أرخبيل سقطرى بجميع جزره الثلاث عشرة من خلال وجود عسكري وواجهات استثمارية وأخرى خيرية يديرها ضباط أمن إماراتيون الإمارات تشرف على القوات العسكرية في الجزيرة التي يفوق عدد أفرادها خمسة آلاف في مناطق عسكرية مغلقة شرعت الإمارات في بناء قاعدة جوية لها قرب مطار سقطرى وقام ضابط بسلاح الجو الإماراتي يدعى حسن العطار بالتنسيق والإشراف على إنجاز القاعدة كما جندت الإمارات نحو ألف شاب من جزيرة سقطرى خضعوا لتدريبات مكثفة في الإمارات لعدة أشهر وجرى توزيعهم على نقاط عسكرية في الأرخبيل السلطات الشرعية بدورها جندت مئات من أبناء سقطرى ودربتهم في مأرب تحت إشراف سعودي بهدف تعزيز قدرات اللواء أول مشاة بحري لكن الإمارات أهملتهم ورفضت التعامل معهم يعد شراء الأراضي من أبرز التحركات الإماراتية في سقطرى ويشرف عليه إماراتيان هما المدعو أبو مبارك وهو رئيس الوفد الإماراتي الزائر إلى سقطرى واسمه خلفان بن مبارك المزروعي ووصل إلى الجزيرة بغطاء خيري من مؤسسة خليفة الخيرية والثاني أبو طارق ووصل هو الآخر بالطريقة ذاتها واسمه محمود فتح علي ال خاجة بدأ الخارج والمزروعي عند قدومهم لسقطرى توزيع أموال وسيارات لمسؤولين ولمدير المكاتب الحكومية لشراء ذممهم ومع وصول القوات الإماراتية وسيطرتها على الجزيرة بات بإمكانهم إصدار أوامر لهم للتنفيذ كما وزعت الإمارات سيارة دفع رباعي وشققا على المسؤولين ووجهاء ومشايخ بغرض شراء الولاء وأبرزهم المحافظ السابق سعيد سالم بحقيبة والمحافظ الحالي سالم السقطري ومدير الأمن وقائد اللواء الأول مشاة بحري وقائد القوات البحرية ولم يقف الأمر عند توزيع السيارات وكذلك الشقق لهؤلاء بل أحضر بعضهم إلى الإمارات ومنهم قائد الحراك الجنوبي يحيى مبارك المجال الديني استغلته الإمارات هو الآخر لبسط نفوذها على سقطرى وكان لهاني بن بريك وزير الدولة المقال بقرار من الرئيس هادي دور أساسي في تنسيق دورات دينية للخطباء والدعاء السقطريين في أبو ظبي اما مطار سقطرى فبات تحت إدارة الإماراتيين وتحكمهم حيث سيروا رحلتين بين أبو ظبي وسقطرى دون الخضوع لأي تفتيش أو رقابة من السلطات اليمنية بينما منع الإماراتيون هبوط طائرة عمانية بدعوى أن الجزيرة أشبه بمنطقة عسكرية في مارس آذار الماضي شغلت الإمارات شركة اتصالات الإماراتية في سقطرى كما أنشأت مصنعا للأسماك دون تنسيق مع الحكومة الشرعية ويشرف على المشروع الإماراتي خلفان المزروعي أبو مبارك تعد الإمارات من الدول العربية المتشددة في منح اليمنيين تأشيرات دخول إلى أراضيها لكن أبوظي سهلت لسكان سقطرى دخول الإمارات بشرط الحصول على توصية من رئيس الحراك يحيى مبارك أو شيخ قبلي موال لهم كشف ضباط سابقون في امن مطار سقطرى أن الإماراتيين يقومون أيضا بعمليات تهريب لثروة حيوانية وبيئية نادرة من سقطرى وبأشغال وحفريات في مناطق أثرية بهدف بناء قصور لهم مطلة على البحر ورغم أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبدى رفضا للخطوات الإماراتية في سقطرى خصوصا بيع الأراضي وبناء قاعدة جوية إماراتية فإن السلطة المحلية في سقطرى ممثلة بالمحافظ ومسؤولين محليين باتت ضعيفة وغير قادرة على وقف هذه التحركات إن لم تكن متواطئة وهذه كلها عوامل سهلت سيطرة الإمارات على الأرخبيل بشكل كامل