هذا الصباح-الهنود الحمر يرفضون مشروعا لنقل النفط عبر أراضيهم

25/07/2017
مينيسوتا ولاية لعشرة آلاف بحيرة ومن شمالها تبدأ رحلة نهر الميسيسيبي وفيه تمتد سبع محميات شاسعة للهنود الحمر ليت شيلك ثاني أكبر هذه المحميات وتغطي المياه نصف مساحتها منذ الخمسينات تمتد تحت أرضها ومياهها شبكة من أنابيب النفط ترى فيها قبيلة نيشنبيه من تجارب متكررة خطرا على الحياة في المحمية وخارجها هناك شروخ كثيرة وتدهور مريع للأنابيب لدينا الآن ستة منها تخترق أراضي شمال مينيسوتا وكامل المنطقة مشباني محمية بمعاهدة وكلها قديمة وتصنفها شركة أندبريدج المالكة بأنها في مرحلة متدهورة الشركة تعد لمد أنبوب سابع رغم رفض القبيلة ولجوئها إلى ساحات القضاء والاحتجاج يقول ليبي إن الأمر لا يتعلق بحماية بيئة المحمية وصحة سكانها بل أيضا بميراثها وتاريخها كحال بقية القبائل تطأ قدماه ليبي أرضا مقدسة لدي في باطنها رفات أجداده وأسرار أسلافه وفوقها رموز القبيلة المعظمة الماء والهواء والشجر وكل كائن حي وجود خطر يلوح بشكل دائم لثقافتنا وهويتنا له معنى مضاعف لدى قبائل عاشت مأساة تاريخية معروفة اذ يعني ذلك أن أسلوب حياتها ما يزال مهددا معركة المنظمات المدافعة عن حقوق الهنود الحمر مع شركات النفط والسلطات المحلية متواصلة على جبهات عديدة لكن جهودها وجهود منظمات حماية البيئة عموما تلقت ضربة مع مجيء إدارة ترمب في ولاية نورث داكوتا المجاورة مهد تولي ترمب الرئاسة الطريق لبناء خطي أنابيب ضمن مشروع كيستون إكس ال لنقل النفط إلى جنوب البلاد عبر أراض بعضها مملوكا للهنود الحمر أتمنى أن يتم عزل ترمب في أسرع وقت ممكن لأن ما يمثله لا ينسجم مع ما نريده ونمثله نحن فهو لا يهتم أبدا بحماية أرضنا وهوائنا ومياهنا خمس مخزونات النفط والغاز والفحم في البلاد يقع في محميات للهنود الحمر ويفترق مستشارون لترامب تخصيصها ما ينذر مواجهة مقبلة مع القبائل التي ترفض غالبيتها التفريط بأراضيها أو تجريفها فقد خسرت فيما مضى مكرهة غالبا الكثير منها مراد هاشم الجزيرة مينسوتا