عـاجـل: وزارة الصحة المغربية: تسجيل 10 وفيات و74 إصابة جديدة بفيروس كورونا

سخرية من الأداء اللغوي لقاضي مصر

25/07/2017
ليست فقرة من مسرح فكاهي إنها جلسة محكمة مصرية قضت بإعدام قرابة ثلاثين نفسا دفعة واحدة وقارئ الخطبة المفجوعة قاض مصري أوكل إليه البت في مصائر البشر وتمييز بريئهم من مذنبهم كشفت مشاهد قضائية مماثلة في السنوات الأخيرة وخاصة منذ انقلاب يوليو مستوى ثقافيا وتعليميا لقضاة مصريين صدم كثيرا من المتابعين أوغلت مؤسسة القضاء في ممارسات اعتبرت مسيسة على نحو فج برأي تقارير حقوقية وخلال نهجها ذاك تكشف رونقها التاريخي عن واقع اعتبر بعيدا عما رسم ذهنيا بحق حراس العدالة على مدار الخطبة العصماء بدأ تململ عضو اليمين في المحكمة من أداء رئيسه الذي أعياه تصويبه كما يبدو حين يلحن القاضي على هذا النحو المدهش في قراءة نص يفترض أنه كاتبه فلا يدري المتابع في أيهما يشك في نسبة الكلام لقارئه أم في جدارة الجالس بكرسيه الشامخ والشامخ بالمناسبة وصف شهير استخدم حتى الابتذال دفاعا عن ممارسات القضاة وأحكامهم الصادمة وخاصة بعد الانقلاب العسكري والتي بلغت حد الأمر بإعدام المئات في جلسة واحدة لا يعرف تحديدا أن يسمع هؤلاء المتهمون هذه الخطبة القضائية المثيرة التي سبقت النطق بإعدام عشرات منهم فالحواجز الزجاجية السميكة التي شاع ووضع المتهمين خلفها في السنوات الأربع الأخيرة تحول بين تواصلهم مع منصة العدالة المفترضة وهو ما أدين حقوقيا على نطاق واسع لم تفلح تصويبات الزميل في إنقاذ القاضي من اللحن حتى في تاريخ ما وصفها بثورة أطاحت بحكم الإخوان هل يعكس هذا الأداء الذي أثار سخرية كثيرين على صفحات التواصل انهيارا قضائيا أم تعليميا كما اعترف رئيس البلاد لاحقا أيا تكن الإجابة فالنتيجة واحدة مريرة تصل برأي كثيرين إلى مستوى شر البلية الذي لا يسر ولو كان مضحكا