النظام المصري يقتل خصومه بدعوى الإرهاب

25/07/2017
على نحو متزايد تتوالى بيانات وزارتي الدفاع والداخلية عن قتلى في مصر بيانات وأرقام وصل عدد من ذكر في بعضها إلى عشرات الأشخاص والتهم متنوعة إرهابيون قتلوا خلال دهم أوكارهم فارون سقطوا في مواجهات مطلوبون اشتبكوا مع قوات الأمن ترتفع الأعداد وتغيب خلفها الأسماء من هم القتلى ولماذا قتلوا وما هي تهمهم في الواقع كل ذلك يجري خارج القانون الذي يبدو أنه أصبح ضحية أخرى ولعلها الأكبر في بلد لم يخرج شبانه في الخامس والعشرين من يناير إلا من أجل العدالة وأن تعمل السلطة تحت رايتها بيان جديد للجيش المصري يعلن فيه قتل 40 شخصا وللعدد في حد ذاته دلالة في المشهد المصري الدامي تتهم السلطة هؤلاء بأنهم إرهابيون وتعتبر قتلهم إنفاذا للقانون في إطار ما تقول إنه حملة اقتلاع الإرهاب من شمال سيناء لم تظهر الجثث ولا آثار المعارك ولا عربات وأسلحة جاء البيان مذيلا بالحديث عن تدميرها في العملية واسعة رقم يضاف إلى أرقام أخرى تعلنها الجهات الحكومية بين حين وآخر عما تراه إنجازا في حفظ الأمن في البلاد 8 شباب في الفيوم وآخرون غيرهم من بين اخر ضحايا هذه السياسة ضمن ديباجة بتهمة الإرهاب الشهيرة لكن للمنظمات الدولية رأي آخر فيما يحدث فتلك الإنجازات هي في الواقع قتل خارج القانون وانتهاك لحقوق الإنسان المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان والتقت تصفية أجهزة الأمن عشرات المصريين أثناء اعتقالهم قالت المنظمة الدولية بعد اختفاء قسريا لفترات طويلة اختلقت أجهزة الأمن روايات كاذبة حول مقتلهم كما رفعت منظمات هيومن رايتس مونيتور ستار السرية عن عشرات حالات القتل خارج القانون التي وقعت في مصر من قبل النظام الحالي بدورها وثقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا خلال الربع الأول من العام الحالي فقط 50 حالة قتل خارج إطار القانون في محافظة مصرية عدة من بين الضحايا من جرت تصفيتهم جسديا بشكل مباشر ولا يشمل العدد ضحايا محافظة سيناء في ظل حديث السيسي عن إرهاب مفتوح ومعركة ليس لها هي الأخرى في زمن ولا حدود يخشى كثير من المصريين أن يجدوا أنفسهم مجرد أرقام ضمن بيانات الجيش والشرطة أما التبرير فلعله جاهز قتل خلال اقتحام أو اشتباك أو ربما إرهابي فار