الاتحاد الأوروبي يدعو إلى بدء مباحثات لحل الأزمة الخليجية

25/07/2017
دون أن تبرح دائرة استعصاء تنهي الأزمة الخليجية شهرها الثاني وإلى الآن تخفق الدبلوماسية عربيا وإقليميا وغربيا في جمع أطراف الأزمة إلى طاولة الحوار على الرغم من هذا الإخفاق يضع المجتمع الدولي الحوار خيارا أوحد للحل خيار لا تلبث الدوحة التأكيد عليه من حين إلى آخر لكنه لا يلقى أي صدى لدى الطرف الآخر تصم دول الحصار آذانها عن أي دعوة للحل السياسي وتمضي في تسويق رؤيتها وتبرير إشعالها واحدة من أسوأ الأزمات في منطقة الخليج العربي في بروكسل يكرر وزير الخارجية المصري سامح شكري المفردات ذاتها التي ترددها دول الحصار منذ بدأت الأزمة إنه لا مجال لحل الخلاف مع قطر إلا حين تتوقف عن دعم الإرهاب يقول شكري هي ليست مسألة مرونة لا نستطيع التعامل مع أي شكل من الإرهاب بمرونة المسألة تتعلق بتوقف قطر على تبني تلك السياسات وعندما توافق قطر على أن تصبح شريكتنا في الحرب على الإرهاب ستحل الأزمة معها وبحديثه عن دعم الإرهاب يتناسى الوزير المصري أن من بين رباعي الحصار ثمة بلدان تواجه قضايا دولية تتعلق بتمويل الإرهاب في سياق المؤتمر الصحفي كان رد مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني موضحة للوزير المصري أن محاربة تمويل الإرهاب مسؤولية جماعية على كاهل دول العالم أجمع لا على قطر وحدها ومؤكدة أن هذه هي المقاربة المثلى لدى دول الاتحاد الأوروبي والغرب عموما كما أوضحت للوزير شكري أولوياتنا هي مكافحة ووقف تمويل الإرهاب ونحن كدول أوروبية نرى أن هذه المسألة لا تتعلق ببلد بعينه بل هو مطلب من جميع الدول لا تقنع وجهات النظر هذه رغم وضوحها دول الحصار في التراجع خطوة إلى الخلف بل إنها تواصل السير في الطريق ذاته رغم ضعف حجتها فبعد قائمتها الأولى للإرهاب التي ضمت تسعة وخمسين شخصية ومنظمة تصعد دول الحصار بضم تسعة كيانات وتسع أفراد جدد ولا تختلف خلفية هؤلاء عما ضمتهم القائمة السابقة فغالبية الكيانات الملحقة بقوائم الإرهاب معروفة في مجال العمل الخيري في اليمن وليبيا أما الأفراد فتتوزع جنسياتهم بين قطر والكويت وليبيا واليمن تتهم دول الحصار هؤلاء بممارسة نشاطات إرهابية ذات ارتباط مباشر أو غير مباشر بقطر وبعد انكشاف حقيقة اختراق وكالة الأنباء القطرية الشرارة التي أشعلت فتيل الأزمة ينظر المجتمع الدولي إلى مسوغات دول الحصار لتعنتهم بعين من الريبة حتى إن الخارجية الأميركية شككت يوما فيما إذا كانت الإجراءات المتخذة ضد قطر نتيجة مخاوف من دعم الدوحة مزعوم للإرهاب أم أن مردها إلى خلافات سياسية بين الدول