الآلاف يشيعون في الأردن جثمان الجواودة

25/07/2017
قتل ووري الثرى دون أن يعاقب قاتله الإسرائيلي بعد أن نجا بفعلته ملخص الساعات الأربع والعشرين الماضية في الأردن انطوى على قلق ودبلوماسية وغضب وحزن عقب حادثة السفارة الإسرائيلي محمد الجواودة ابن السابعة عشرة كانت الضحية الأولى في هذه الحادثة إذ قتل على يد رجل أمن إسرائيلي في بيت يتبع للسفارة لكن الرواية الرسمية الإسرائيلية النهائية قالت إن الجواودة استخدم أداة حادة لضرب رجل الأمن الإسرائيلي ما دفع هذا الأخير إلى إطلاق النار عليه لينهي حياة الشاب محمد في موازاة لآسى وفجيعة الرحيل في عمان استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة القاتل الدبلوماسي في مكتبه بعد أن وعده ووفى بوعده له هذا المشهد أجج حالة الغضب في الشارع الأردني ولدى ممثليه في مجلس النواب وتعالت صيحات الغضب ومطالبات بطرد سفير شلاين وإغلاق السفارة في حين انسحب نواب من الجلسة التي سادها التوتر وعدم الرضا عما قامت به الحكومة وارتباطا بتداعيات حادثة السفارة تحدث مراقبون عن أن تتراجع إسرائيل عن البوابات في المسجد الأقصى راجع لاتفاق أردني إسرائيلي برعاية أميركية وهو الأمر الذي نفاه بشدة وزير الخارجية والإعلام في الأردن كما نفته رئاسة الوزراء الإسرائيلية ما حدث في عمان مختلف تماما عن الجهود التي نقوم بها من أجل حماية المقدسات بجهود مكثفة دم جديد يسيل في عمان سينتهي إلى النسيان كسابقيه مثل مقتل القاضي رائد زعيتر يضيف آخرون