عـاجـل: وزارة الصحة الإسبانية: تسجيل 757 وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 14555

اتفاق ليبي برعاية فرنسية على تنظيم انتخابات العام المقبل

25/07/2017
هل تنجح باريس في أن تحقق في ليبيا ما فشل فيه كثيرون سؤال يطرح نفسه بقوة في غمرة التفاؤل الذي أحاطت بالأزمة الليبية في أعقاب استضافة فرنسا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج اللواء الليبي المتقاعد المثيرة للجدل خليفة حفتر والتأكيد على الحل السياسي والالتزام الطرفين بخطة قوامها وقف إطلاق النار والدعوة لنزع السلاح وإدماج المسلحين الراغبين في الجيش الوطني والترتيب لخطة أمنية تكافح الإرهاب وتهريب المهاجرين تعهدنا في السعي إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية وذات سيادة تحترم سيادة القانون وتضمن فصل السلطات والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان وتتمتع بمؤسسات وطنية موحدة الرئيس الفرنسي أكد على أن كثيرا من العقبات منعت تطبيق اتفاق الصخيرات الموقع في ديسمبر عام 2015 رغم تأكيد باريس أكثر من مرة على أن الاتفاق هو الإطار المرجعي لحل الأزمة الليبية هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى تنظيم انتخابات في الربيع القادم تتاح فيه الفرصة لكل الأطراف السياسية التي تقبل باتفاق الصخيرات ومن خلال خارطة الطريق هذه يمكن أن يمهد الطريق للسلام ويمكن إنهاء معاناة الشعب الليبي نجحت فرنسا إذن على الأقل في تلاقي الضدين حفتر الذي لم يكن يعترف باتفاق الصخيرات ويصفه بأنه ولد لهدم ليبيا والسراج الذي يصفه بأنه سيؤدي إلى حل المشاكل الأمنية والاقتصادية والسياسية في البلاد لكن تحديات كثيرة لا تزال قائمة فهناك أطراف سياسية ليبية رفضت منذ البداية لقاء الرجلين وتقول أن أيا منهما لا يملك أي سلطة في إدخال تعديلات على اتفاق الصخيرات ومرجعيته وفي الذهن أن كثيرا من الاتفاقات السابقة المتعلقة بليبيا فشلت تماما جراء الانقسامات الداخلية الكبيرة بين القادة السياسيين من جهة والجماعات المسلحة المتنافسة من الجهة الأخرى الأمر الذي يضع علامات استفهام كثيرة أمام اتفاق باريس واتجاهات موقعيه رغم التفاؤل الذي يحيط به من اتجاهات كثيرة