هذا الصباح- حصار قطر يحرم الكثيرين من زيارة عائلاتهم

24/07/2017
أحد مراكز المكفوفين في الدوحة لو كان لجدرانه أن تنطق لنطقت كفى حصارا للإخوة وعبثا بمصائر الناس حوصرت مريم أدخل الحصار حركتها زاد حملها بعد المسافات بينها وبين أرحامها في البحرين حرمها الحصار لقاء شقيقتها في الإمارات حصار قطر فكك عائلات كثيرة مختلطة تتلمس مريم بعضا من عالمها تحاول جاهدة الاتصال بمن قطع الحصار بينها وبينهم تتحدث بحذر تخشى على أهلها في دول الحصار ني نتواصل معاهم بس نحس داخلنا نفسيا يعني قانون التعاطف أثر علينا كثير نحاول أن نتواصل معهم بس فينا خوف داخلي وخوف عليهم نفس الوقت مريم وحيدة في قائمة طويلة لمئات المكفوفين في قطر عبث الحصار بحياة الكثير منهم تتسع دائرة المتضررين من الحصار لا تتوقف عند مريم وأمثالها بل تتعداه إلى كثير من الضعفاء انه الحصار في أبشع صوره عندما لا يستثنى المحاصرون بأمراضهم هذا هو محمد الحرقان قطري أصم وأبكم حائز على بطولات عالمية في السرعة والراليات حاصل أيضا على لقب بطل الكويت لمرات عدة تغلب الحرقان على إعاقته منذ أن كان طفلا لكنه لم يتغلب على المباعدة بينه وبين ذوي القربى ينتهز أي فرصة للتواصل مع أقربائه في الدول المحاصرة قال لنا إن الألقاب التي أحرزها كانت لوطنه قطر وللخليج كله الخليج الذي بات ممنوعا من دخول بعض دوله لقد حاصر الحصار نجاحاته لكنه رغم ذلك يقلب في صفحات إنجازاته ويأمل في طي صفحة أخرى لذكرى سيئة سببها الحصار لكن هل من مجيب تامر الصمادي الجزيرة الدوحة