عـاجـل: وزير شؤون القدس للجزيرة: سلطات الاحتلال أجبرتني على ارتداء كمامة ملوثة وعليها دماء أثناء اعتقالي يوم الجمعة

ماذا عن تحقيق السلطات الأردنية مع الجاني بحادث السفارة؟

24/07/2017
مكان الجريمة عمان القاتل اسرائيلي والقتيلان أردنيان فماذا عن تحقيق السلطات الأردنية مع الجاني تلك هي المشكلة بل الأزمة فالحادثة التي وقعت في مبنى سكني تابع للسفارة الإسرائيلية تورط فيها ضابط أمن بالسفارة تزعم الرواية الإسرائيلية أنه أطلق النار على نجار أردني من أصل فلسطيني كان يركب أثاثا جديدا في الشقة بعد أن هاجمه بمفك وقتل في الواقعة أيضا الأردني صاحب الشقة المستأجرة لا مجال من التثبت من الرواية التي حصرت المسألة في خلاف شخصي ولا من تلك التي مضت بها صحف عبرية بعيدا حتى بدت لها عملا مدبرا كما زعمت أن السلطات الأردنية تعلم بأن محمد الجوادي أقدم عليه على خلفية الأوضاع الملتهبة في القدس المحتلة وتلك أحداث هيجت الشارع الأردني كما فعلت في عواصم عربية وإسلامية كثيرة وأثارت موجة استنكار لتصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الواقعة رسميا تحت وصاية المملكة الربط بين حادثة عمان أحداث الأقصى يضيف مزيدا من التعقيد إلى خلاف دبلوماسي تفجر بين طرفين تربطهما معاهدة سلام منذ ثلاثة وعشرين عاما ثمة بينهما في الأساس سلام بارد وعلاقة المأزومة بعد نصب إسرائيل بوابات إلكترونية ثم كاميرات تصوير أمنية على مداخل المسجد الأقصى المبارك والآن جاءت واقعة السفارة لتضع الأردن فيما يشبه الورطة ترسل قيادته إشارات بأنها تتعامل مع حادثة السفارة الإسرائيلية بعمان بنفس حازم ودون تهاون في حق الأردنيين وبما يحترم القانون الدولي لكن إسرائيل ما زالت ترفض تحقيق الأردنيين مع الحارس مطلق النار بزعم أنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية طبقا لاتفاقية فيينا لعام 61 كما ترفض التحقيق مع أي من العاملين في سفارتها في عمان والذين يفاخر بنيامين نتنياهو بأنه سيعيدهم إلى إسرائيل التي لها سوابق في ذلك في المقابل يصر الأردن على استجواب قاتل مواطنيه على أرضه ولن يسمح كما يبدو بمغادرة أي من أفراد السلك الدبلوماسي الإسرائيلي قبل استكمال التحقيقات تحدت النبرة على طرفي الأزمة لكن من الواضح أن اتصالات تجري لتسويتها على مستويات رفيعة بين عمان وتل أبيب وواضح أكثر أن المزاج الشعبي في الأردن ليست مهيأة البتة كي يرضى بأنصاف الحلول ليس في صالح الجانبين أن تتضخم الحادثة أكثر يقول عديد عيران سفير إسرائيل السابق في عمان يرى الحل إما في تسليم الإسرائيليين تقريرا بالتحقيق مع الضابط الإسرائيلي إلى الطرف الأردني أو السماح للأردنيين بالتحقيق معه داخل مبنى السفارة في عمان بحضور ممثل إسرائيلي أما رئيس الموساد السابق داني ياتوم فمشورته بدت بعيدة النظر يرى أن على مكتب نتنياهو أن يبدأ حالا مشاورات مع العاهل الأردني لحل حادثة السفارة وتلك حادثة يدعو ياتوم رئيس وزرائه إلى اقتناصها وحل ما يصفها بأزمة الأقصى على الفور