مؤتمر بقطر يبحث المخاطر التي تواجه حرية التعبير

24/07/2017
حضور طاغ للمنظمات الحقوقية والكيانات الصحفية الدولية في العاصمة القطرية للمشاركة في مؤتمر حرية الرأي والتعبير ومواجهة المخاطر حضور ضم أكثر من منظمة دولية حقوقية ونقابات واتحادات صحفية ومؤسسات إعلامية ومراكز أبحاث للدعم والدفاع عن حرية الرأي والتعبير في المنطقة العربية في ظل ما تواجهه من تضييق ومصادرة سيما بعد حصار دولة قطر يأتي عقد هذا المؤتمر في ظل الحصار الذي تتعرض له دولة قطر والذي ارتبط بمطالبات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وارتهن رفع هذا الحصار بشرط أو بشروط من بينها إغلاق العديد من المنابر الإعلامية ومنها شبكة الجزيرة تحييد حرية التعبير والحريات الصحفية عن أي خلاف سياسي وحماية الصحفيين هما جوهر ما يناقشه المؤتمر في ثلاثين ورقة عمل حيث عبر المشاركون عن رفضهم التام لأي محاولة للزج بالعمل الصحفي في اتون معارك سياسية تهدف للنيل والانتقاص من حقوق كفلها القانون الدولي وفي المطالبات لإغلاق شركة الجزيرة فقد أشارت له المفوضية السامية لحقوق الإنسان من أنه قد يشكل سابقة خطيرة وبالتالي فإننا نكرر موقفنا بضرورة تحييد الحقوق والحريات وبشكل خاص حرية التعبير والرأي عن أي خلاف دولي أو إقليمي لكن اللافت في هذا المؤتمر هو تلك المشاركة الواسعة والقوية لأهم المنظمات الحقوقية الدولية والكيانات الصحفية العالمية مشاركة تؤكد الدعم الذي تجده قطر في مواجهة مطالبات تخالف القوانين الدولية سيما تلك التي تتعلق بالحقوق والحريات وتعتقد أن هناك عددا من الرسائل خرجت من هذا المؤتمر ويجب أن تسمع عاليا وبوضوح تجاه الدعوات التي قدمتها السعودية والدول الأخرى لإغلاق الجزيرة ما نريد قوله هنا بصوت عال وواضح ومن خلال هذا الجمع هو أن العالم يقف على الجهة الرافضة لهذه المطالب هي رسالة واضحة باصطفافها وتوحد المنظمات الحقوقية إلى جانب المؤسسات الإعلامية والصحفية ضد الهجمات الشرسة التي تشهدها المنطقة على حرية الرأي والتعبير هجمات يقول المشاركون إن الغرض منها في المقام الأول هو إسكات صوت الحقيقة صوت لطالما كان يرعب أنظمة تخاف أن يكشف سوأتها وتسعى بكل ما أوتيت من سلطة وقوة لتقييد الحق في المعرفة والتعبير عن الرأي بالتهديد والوعيد تارة وبالقمع والاعتداء تارة أخرى محمد الطيب الجزيرة الدوحة