تبعات حصار الغوطة الشرقية على الثروة الحيوانية

23/07/2017
يتقاسمان صعوبة العيش في المكان ذاته وكما يعتمد أبو أحمد على منتجاتها في تأمين قوته اليومي تحتاج هذه المواشي في الوقت ذاته رعاية خاصة ومستلزمات لم يعد توفيرها سهلا في مكان معزول عن العالم الخارجي هو الغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق بفعل الحصار المفروض من قوات النظام عليها منذ سنوات استعراض سريع لخسائر الثروة الحيوانية في الغوطة الشرقية وفقا لإحصائيات رسمية صادرة عن هيئات زراعية محلية فإن تعداد رؤوس الأبقار لا يتجاوز خمسة آلاف رأس بعد أن كان يقارب مائة وعشرين ألف رأس قبل عام 2011 كما تناقصت أعداد رؤوس الأغنام إلى 10 في المائة عما كانت عليه قبل حصار قوات النظام للغوطة الشرقية ولم يبق سوى عشرة آلاف من الدواجن من أصل مئات الآلاف منها سواء في المداجن أو داخل المنازل كما أن بعض أنواع المواشي كالإبل لم تعد موجودة في الغوطة الشرقية وكانت الغوطة الشرقية العاصمة دمشق تشكل سلتها الغذائية لما تحتويه من ثروات حيوانية وزراعية لكن استمرار المعارك والقصف من قبل قوات النظام وما نتج عن ذلك من انحسار مساحة الأراضي الزراعية والمراعي وضعف الرعاية البيطرية وندرة الأعلاف وغلاء ثمنها أدى لتدهور متسارع في الثروة الحيوانية وجعل ما يقارب مائة وخمسين ألف مدني يعيشون في المنطقة يأملون تأمين الحد الأدنى لمعيشتهم وأطفالهم على أكثر تقدير