روسيا تعلن اتفاقا بشأن آلية خفض التصعيد بالغوطة

22/07/2017
وزارة الدفاع الروسية تعلن عن توقيع اتفاق وصفته بأنه جاء من أجل تنظيم منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية أبرز معاقل المعارضة المسلحة في محيط العاصمة دمشق الاتفاق الذي أبرم بوساطة مصرية وبحسب بيان وزارة الدفاع الروسية يرسم حدود منطقة خفض التصعيد ومواقع انتشار قوات الفصل والرقابة وصلاحياتها تزامن الإعلان عن هذا الاتفاق مع تصعيد في المنطقة هو الأعنف منذ الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد في أيار مايو الماضي فمدينة دوما إحدى أبرز مدن الغوطة الشرقية والبعيدة عن جبهات القتال الساخنة شهدت غارة حصدت أرواح عدة مدنيين بينهم طفل وجرحت مدنيين آخرين قوات النظام مدعومة بمقاتلين أجانب شنت هجوما في عدة محاور أبرزها عين ترما هدفها الرئيس إنهاء وجود المعارضة المسلحة في حي جوبر آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة شرقي دمشق كما حاولت أيضا في محاور أخرى كحوش الظواهر والريحان التوغل في الغوطة الشرقية بغية تفتيتها لجوء قوات النظام إلى أسلوب التشتيت وشن عمليات عسكرية متزامنة في أكثر من محور واستخدامها أسلحة جديدة وفتاكة والاستفادة من كون الاستنزاف ليس لصالح خصومها المحاصرين كل ذلك كان على ما يبدو مؤشرات لحسم سريع لم يتحقق على مدى أربعين يوما في إطار ما يبدو أنها مهلة منحت لقوات النظام ويرجح أنها انتهت مع إعلان وزارة الدفاع الروسية الأخير وهو ما يعيد إلى الأذهان ما حصل في جنوب غربي سوريا في إطار سيناريو التصعيد المسكوت عنه في مناطق خفض التصعيد وفي حال العجز عن تحقيق أي تقدم يعلن عن اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار إذا ستتحول الغوطة الشرقية إلى ساحة اختبار لجدية الروس في تخفيف التصعيد وخصوصا مع غياب الولايات المتحدة كطرف في الاتفاق وفي ظل تساؤلات حول الدور المصري وأبعاده في هذا الاتفاق