ديبِل.. باب الإسلام في بلاد السند والهند

22/07/2017
ما حدث هنا في مطلع القرن الثامن الميلادي كان له الأثر في كامل تاريخ بلاد السند والهند احتجز قراصنة بحر من الهندوس نساء مسلمات كنا بصحبة قافلة تجارية بحرية ونقلوا النسوة إلى هنا إلى ديبل فجهز المسلمون جيشا حرر النسوة وفتح بلاد السند والهند ومن يومها عرف الديبل باسم باب الإسلام جيش المسلمين بقيادة محمد بن القاسم بنى مسجدا ما تزال آثاره قائمة حتى اليوم وخلال ثلاث سنوات كانت ذلك واصل المسلمون التقدم الخير جاءنا من الاستجابة للاستغاثات مسلمات يوجد في الديبل أيضا بعض من آثار ملحمة تاريخية في متحف متواضع يعكس اسما تفتخر به المنطقة منذ قرون هذا مجسم عن المنجنيق وقد كان السلاح الأبرز في معركة ديبل طبعا منجنيق المسلمين لم يكن بهذا الحجم بل كان أكبر بكثير لدرجة أنه احتاج لخمسمائة رجل لاستخدامه قصص تاريخ الإسلام في بلاد السند والهند تصل إلى واحدة من أكبر مدن الموتى في العالم هنا في مكلي دفن آلاف من حكام أربع إمارات إسلامية تعاقبت على الحكم ومن وزرائهم وقادة جندهم وسبب التخصيص يعود لمقام ولي صالح أراد علية القوم تلمس كراماته بعد وفاتهم التاريخ السند بشكل عام يعود لنا ولجيراننا العرب والمسلمين وبالتالي فمن الخطأ اعتبار أن تاريخ السند لنا فقط فمثلا كانت مركزا ملاحيا لتجار عمان مسجد شاه جيهان من بين أهم قصص تاريخ الإسلام في السند والهند فالمسجد أعجوبة معمارية قبابه مائة ولكن عند عدها تجدها 99 فقط عبد الرحمن مطر الجزيرة إقليم السند