انتفاضة مقدسية ضد البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى

22/07/2017
أيما إهانة تكتوي بها قلوب المقدسيين حين يحال بينهم وبين المسجد الأقصى ببوابات إلكترونية يضرب الاحتلال سورا أمنيا منيعا يطبق به على الحرم القدسي منذ احتلالها عام 1967 لم تشهد القدس عقابا كهذا فللمرة الأولى منذ خمسة عقود توصد الأقصى أبوابه عنوة في وجه المصلين غير أن أهل القدس لم يعتادوا الصلاة إلا في باحات الحرم ولم تألف آذانهم سوى نداء الصلاة ينبعث من مآذن الأقصى للأسبوع الثاني على التوالي يتوافد المصلون إلى أقرب نقطة من المسجد خارج أسوار المدينة القديمة لن يخبو صوت الأذان في القدس ولن تمنع فيها الصلاة إنه كل ما يمكن للمقدسيين فعله تحديا لممارسات الاحتلال بالنسبة لهؤلاء فإن السلطات الإسرائيلية اتخذت هجوم الجمعة ذريعة لفرض واقع أمني جديد داخل الحرم القدسي ويتحدث حراس الأقصى عن عملية تخريب من فعل جنود الاحتلال شملت مرافق الحرم وباحاته وبينما يحرم الاحتلال أهل القدس من معانقة مسجدهم والصلاة فيه تقتحم جماعات المستوطنين المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية ليعيثوا فيه بلا رقيب لا يخفي هؤلاء بهجتهم بحرمان المسلمين من دخول الأقصى وينظرون لحال المسجد المبارك هذه الأيام بأنها لحظة تاريخية وللحقيقة إنها بالفعل لحظة تاريخية ذلك أن المدينة المقدسة تحتل وتستباح بالكامل دون أي رد ذي شأن من العالم الإسلامي وكأن العيون قد أغمضت والآذان قد صمت والألسنة قد أفسدت وترك لإسرائيل أن تفعل بالأقصى ما تفعل بالأقصى ما تشاء