جمعة الغضب للأقصى.. ثلاثة شهداء و450 مصابا

21/07/2017
إنه يوم القدس يوم توحد فيه الفلسطينيون باختلاف آرائهم وانتماءاتهم هبوا لتلبية الصخرة التي أطلقت من أبواب المسجد الأقصى المحاصر والمحتل شهداء رووا بدمائهم الأرض وجرحى اكتضت بهم المستشفيات حواجز عسكرية وخمسة فرق عسكرية إضافية لم يخشى المقدسيون ومن تمكن من الوصول من داخل الخط الأخضر وجودهم وبقي القرار الفلسطيني لا للبوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة الشعب الفلسطيني لن يقبل بهذا على الإطلاق فهذا تدنيس للمسجد الأقصى وتدنيس لعقيدة المسلمين وإرهاب دولي قائم في الوقت الحاضر ولن نقبل به على الإطلاق من شمال الضفة الغربية إلى وسطها وجنوبها وفي قطاع غزة كانت المواجهات تشتد وجيش الاحتلال يستخدم الأسلحة للقمع لكنهم لم يتراجعوا عن خط الدفاع عن القدس والأقصى وكما المعركة في الميدان تتواصل كانت المعركة الدبلوماسية واجتماعات عاجلة تعقدها القيادة الفلسطينية لتأكيد رفض الإجراءات الإسرائيلية إسرائيل تلعب في برميل بارود المسجد الأقصى خط أحمر يجب عليها أن تنزل عن الشجرة وتزيل هذه البوابات الإلكترونية وتسمح للمقدسيين بصلة وأداء شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك وليل القدس لم يختلف عن نهارها صلاة في الشوارع وجيش الاحتلال يتربص ليقمع والفلسطينيون يقولون إن المسجد الأقصى هو التاريخ وهو الهوية والبوصلة حكومة نتنياهو التي ضربت بعرض الحائط الجهود الدبلوماسية أصبحت في مازق لا تعرف كيف تخرج منه ولتجد أن الفلسطينيين وحدهم بأجسادهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم يجعلونها ويجبرونها على النزول عن الشجرة التي صعدت إليها وأن الجيش الذي قال أنه لا يقهر قهره شباب وأطفال ونساء فلسطين جيفارا البدري الجزيرة من باب الاسباط القدس المحتلة