استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة العشرات بجمعة "غضب الأقصى"

21/07/2017
على عتبات المسجد الأقصى أمضوا ليلتهم بعد أن حرموا الصلاة فيه لكنهم استيقظوا قرب باب الأسباط على مشهد أشد قساوة أعدادا هائلة من شرطة الاحتلال تطوق البلدة القديمة والمسجد الأقصى الذي قرر الاحتلال وأن يبقي عليه محاصرا بالبوابات الإلكترونية مع ساعات الصباح كان الطوق يشتد حول البلدة القديمة وأمام دعوات للنفير إلى المسجد الأقصى أغلقت سلطات الاحتلال الشوارع المحيطة بأسوار القدس وأقامت عشرات الحواجز وشرعت في إبعاد الشبان الفلسطينيين بالقوة عن محيط الأقصى لا يسمح بدخول البلدة القديمة هكذا قررت إسرائيل إلا للذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاما مع اقتراب موعد صلاة الجمعة باتت الأجواء أكثر توترا واحتشد الفلسطينيون أمام الحواجز العسكرية المنتشرة في القدس وسط أجواء تنذر بما هو أخطر إسرائيل من جانبها قررت عدم التراجع عن إجراءاتها بنصب البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى فظل المسجد ويتيما لا يجوز التعامل مع هذه البوابات لأننا نرفض التعامل معها وبالتالي كل أبناء شعبنا يرفضون الدخول منها لأن الذي يدخل من خلالها أو من خلفها إلى المسجد يعين الاحتلال في تثبيت ما أراده الاحتلال من إجراءات منع الفلسطينيون من وصول أقصاهم وحدها دعواتهم إلى الله ظلت حرة طليقة هكذا تعتقد إسرائيل أنها قادرة أن تحصل على الهدوء في القدس بمحاصرتها وإبقاء شوارعها شبه خالية لكن إلى متى قد يسأل سائل ويجيب آخر طالما لم يكن في هذا العالم من هو قادر أو راغب في محاسبة الاحتلال شيرين أبو عاقلة الجزيرة القدس المحتلة