الاحتلال يفرق بالقوة جموع الفلسطينيين أمام باب الأسباط

20/07/2017
آلاف الحناجر صدحت مكبرة عند مداخل المسجد الأقصى الموصدة بوابات إلكترونية إسرائيلية تريد سلطات الاحتلال من المصلين العبور من خلالها بذرائع أمنية ويرفض الفلسطينيون ذلك ويصرون على إزالتها هذا تدنيس للمسجد الأقصى وتدنيس لعقيدة المسلمين وهو إرهاب دولي قائم في الوقت الحاضر ولن نقبل به على الإطلاق تصرفوا بكل الحكمة حتى تفوتوا الفرصة على كل طامع عندكم وطامح بمقداساتكم فحافظوا على ثباتكم دائما فما أن أرخى الليل سدوله حتى تدفق المواطنون شيبا وشبانا نساء ورجالا كدأبهم منذ ثمانية أيام وأدوا صلاة المغرب ومن ثم صلاة العشاء أمام الاحتلال وجنوده المدججين بالسلاح في تحرك يحمل إصرارا على إسقاط إجراءات الاحتلال التي تنذر بانفجار إن ظل على تعنده وقد حشد جيش الاحتلال خمس كتائب من قواته ونشر آلافا من أفراده في محيط المسجد الأقصى والبلدة العتيقة ومحيطها مع تزايد المظاهرات وتعالي الدعوات على جانبي الخط الأخضر لشد الرحال والمشاركة في صلاة الجمعة عند أقرب نقطة ممكنة من الأقصى المحاصر ويأتي ذلك في يوم ودع فيه الفلسطينيون شهيدا جديدا في قرية قرب بيت لحم قتله جنود الاحتلال بذريعة محاولته طعن أحدهم البوابات الإلكترونية الإسرائيلية الكاشفة للمعادن كشفت عن صلابة الفلسطينيين والمقدسيين منهم بشكل خاص في هذه المواجهة التي تسعى من خلالها إسرائيل إلى تنفيذ سياسة تستهدف القدس وتحديدا المسجد الأقصى وليد العمري الجزيرة من أمام باب الأسباط في البلدة العتيقة من القدس المحتلة