عودة العمليات المصرفية كالمعتاد بقطر بعد عطلة العيد

02/07/2017
بعد إجازة عيد طويلة أعادت البنوك القطرية لعملها المعتاد عمليات السحب والتمويل والتحويل للأفراد والمؤسسات تمضي بشكل طبيعي لا نقص في السيولة ولا سقفا محددا للتحويل إلى حسابات خارجية ولا تراجع في قيمة الريال مقابل الدولار رغم الحصار البنوك تؤكد أن لديها الاحتياطيات اللازمة من العملات الأجنبية ولا خوف على ودائع المستثمرين أو العملاء المصارف القطرية نسبة كفاية رأس المال فيها من اقوى كفاءات راس المال في منطقة الخليج ككل ما تحصل نبك أقل من 15 في المائة من نسبة كفاية رأس المال ومقارنة هذا بالعالم أو في منطقة الخليج هذا من أعلى النسب السيولة بالعملة القطرية جيدة بالعملة الأجنبية شفنا التحويلات ويوميا نشوف تحويلات من اطراف مختلفة من أفراد أو من مؤسسات للعمل في البزنس والحمد لله الأمور ماشية بدون أي عقبات من طرفنا أو من طرف العميل الصرافات بدورها تقدم خدماتها المعتادة تحويل الريال القطري إلى كافة العملات الأجنبية متاح وبلا تثقيف المبالغ المحولة العملة القطرية ثابتة الدولار الواحد يساوي ثلاثة ريالات وخمسة وستين درهما عند مستوى الربط المحدد منذ سنوات الوضع كما هو لم يحدث أي تغيير فيما سبق او فيما هو قائم حاليا العملات الأجنبية كلها بلا استثناء متوفرة وبنفس الأسعار المتعارف عليها والمعتادة أي تغيير في السوق العالمي لم يتأثر به السوق المحلي لأنه الريال القطري ثابت الدولار زي ما هو وبكميات متوفرة ما فيهوش اي تغير خالص ثلاث وخمس وستين السعر المتعارف عليه بالسعر الثابت المرتبط البنك المركزي الوضع الطبيعي هذا يدعمه تأكيد البنك المركزي القطري أن سعر صرف الريال مستقر مقابل الدولار وقابليته للتحويل مضمونة في أي وقت بالسعر الرسمي وأنه سيضمن كل عمليات تحويل الريال داخل قطر وخارجها ودون تأخير الحديث عن انهيار الريال القطري أو العجز في السيولة في بلد يملك واحدة من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم احتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية واستثمارات في كل مكان يبدو أنه تضخيم إعلامي وراءه أغراض سياسية عمار طيبي الجزيرة الدوحة