برلمانيون ماليزيون يطالبون بالتحقيق مع العتيبة

02/07/2017
تأخر إنجاز هذا المشروع الضخم لسنوات فقد قدرت الأموال المفقودة من هيئة الاستثمار الماليزية التي تشرف عليه بثلاثة عشرة مليار دولار وأخيرا كشف النقاب عن شركات وأسماء شخصيات أجنبية تسببت في إفلاس الصندوق الماليزي السيادي مثل سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن رأينا حكومات جديرة بالثقة مثل سنغافورة ودول في أوروبا الولايات المتحدة اتخذت إجراءات وأجرت تحقيقا لكن للأسف في الشرق الأوسط لم يحدث ذلك ومع أن شركات إماراتية مرتبطة بالفضيحة لم تتخذ الإمارات أي إجراء لكشف الحقيقة خرجت مظاهرات عارمة تطالب بالكشف عن أسباب العجز الذي تكبده الصندوق السيادي الماليزي المعروف باسم ون ام بي دي وتسبب الفساد الممتدة أذرعه خارج البلاد في أزمة سياسية ولا يزال سياسيون واقتصاديون يطالبون بمحاسبة المتورطين في ما يصفونها بشبكة فساد دولية ضخمة إنها المرة الأولى التي يرد فيها اسم دبلوماسي إماراتي رفيع ضالع في استلام أموال غش وغسيل أموال وهذه اتهامات خطيرة لذلك فإن على حكومة الإمارات أن تسحب السفير وتجري معه تحقيقا يؤمن المصلحة والشفافية فضيحة الفساد الكبرى في ماليزيا دفعت ساسة مخضرمين مثل رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد إلى التخلي عن الحكومة ودعم المعارضة وكشفوا عن ضلوع شركات إماراتية في الفضيحة ولتغطية العجز في مشروع المنطقة التجارية العالمية في كوالالمبور باع الصندوق السيادي الماليزي كثيرا من الأصول التي كان يمتلكها واستدان فوقها من الداخل والخارج فضيحة الفساد الكبرى في ماليزيا بدأت تتكشف بأبعادها الدولية بعد أكثر من ثلاث سنوات من تفشي رائحتها محليا لاسيما بعد أن كشفت تقارير صحفية أميركية عن تورط السفير الإماراتي في واشنطن ثامر علاوي الجزيرة كوالالمبو