المسلمون الأميركيون قلقون من تزايد مظاهر الإسلاموفوبيا

02/07/2017
ككل عام يختلط الطبيب النفسي خالد خان بشباب مسلمين أميركيين في هذا التجمع السنوي التقليدي لكنه محتار هذا العام أمام ظاهرة جديدة حسب قوله تسود بين أبناء مسلمي أميركا قال للجزيرة إن هناك مزيدا من المسلمين الذين يعانون من القلق والضغط النفسي والذي يتطلب العلاج نتيجة أجواء كراهية الإسلام هناك ارتفاع واضح في مستويات القلق هناك قلق مستمر من الخطر على أمن الأطفال كما حدث في نورث كارولينا عندما قتل ثلاثة في مسكنهم أو عندما يحرق المزيد أو عندما تغادر المسجد بعد الصلاة وتتعرض للاستهداف ويضيف الدكتور إنها معاناة صامتة للجالية المسلمة التي تجد نفسها محاصرة من كاره الإسلام وتثبت جولة سريعة بين جيل الشباب المسلم في هذا التجمع حالة القلق النفسي الذي تعيشه المتحجبة أو الملتحي هذه الأيام بأميركا أحاول أن اتقلب على الخوف ولكن في بعض الأحيان في جاليتنا سيتمكن من كالقلق عندما أكون وحيدة في الشارع فإني اتذكر الكراهية للإسلام وأحاول البقاء ضمن مجموعات نعم في بعض الأحيان أشعر بأننا مهددون كمسلمين وهذا يجعلني أكثر إيمانا الإسلامي وكل ما علق أحدهم على حجابي وعلى إسلامي أرد بسعادة وكأنني أقوم بالدعوة كثير من مسلمي أميركا من الجيل الصاعد لا ينوون التراجع والعيش تحت القلق والضغط النفسي في حياتهم اليومية وتبرز تجمعات مثل هذه شخصيات شابة عديدة بدأت الانخراط في الجمعيات المدنية للدفاع عن حقوق المسلمين في أميركا وكان مجيء الرئيس ترمب سببا للشابة هدى كي تنضم لصفوف منظمة كير الإسلامية الشهيرة اعتدي علي في أوكلاهوما لأنني أرتدي الحجاب وأخاف أن يحدث هذا مرة أخرى معي في شيكاغو القلق لدي مرتفع كلما كنت في الخارج هذه أول مرة يتحدث اميركيون أخصائيون مسلمون عن الآثار النفسية لظاهرة كراهية الإسلام في الولايات المتحدة ويسود الاعتقاد هنا على نطاق واسع بأن الرئيس ترمب هو الذي أطلق شرارة هذه الكراهية بسبب مواقفه وسياساته المتعددة التي أججت مشاعر الكراهية ضد المسلمين برأيهم ناصر الحسيني الجزيرة روسموند شيكاغو