التفجيرات تعود إلى دمشق

02/07/2017
ثمة أزمة في الجوار وتحديدا في الخليج تجعل الأسد يطمئن بعض الشيء دعهم يقتتلون ربما قال وهو يقلب أموره وخياراته في شأن جلل أين يصلي العيد فيقع اختياره على مدينة حماة من هناك ستكون الرسالة بالغة الوضوح لمن يرى ويسمع فالمدينة المجزرة تذعن وترضخ بعد أن ثارت مرتين بينما تآمرتم أنتم وانتهى الأمر إلى كرة النار نفسها فإذا هي تتدحرج إلى بيتكم الخليجي اطمئنوا رجل إذن فيأمر لاحقا هو أو سلطته بإزالة الحواجز في عاصمة البلاد فتهاجم صباح اليوم التالي بثلاث سيارات يقودها انتحاريون وتلك رسالة لا يعرف بعد من بعثها ولمن لكن الثابت أن الأسد على ما يذهب البعض يستفيد منها بطريقة أو بأخرى عمليا يبدو من الوارد أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية أو من هم على شاكلته وراء الهجوم فبصمات مثل هذه التنظيمات واضحة من حيث تعدد المهاجمين وتزامن الهجمات والضرب في مكان محصن ومستبعد غالبا لكن هناك منفذين محتملين آخرين قد يكون من بينهم تيار داخل النظام نفسه ولأسباب قد لا تكون سياسية أيا يكن الأمر فإن الأسد يستطيع أن يستثمروا الهجمات وهو مطمئن ألم أقل لكم أن الإرهاب يستهدف الآمنين التوقيت يعضد ذلك فالرجل وقد بدا مطمئنا بعد أزمة الخليج تعرض لتهديد طرأ ويتسم بجدية عالية فجأة يخرج البيت الأبيض ببيان يحذر النظام السوري من ثمن باهظ اذ استخدم الكيميائي مجددا ويضيف أنه رصد استعدادات يقوم بها النظام لتكرار هجوم خان شيخون وأنه لو فعل فلن يمر الأمر بالسهولة التي يتوقعها الأسد تهرع روسيا للنفي والتهديد برد متناسب لو حدث عمل عسكري ضد حليفها بينما يقوم الأسد بزيارة إلى قاعدة حميميم الروسية داخل بلاده وبها يحتمي هاجس أن تستهدف فجأة ازداد لدى الرجل ما تطلب ربما مظلة حماية تتسع ومنها إعادة تذكير الأميركيين قبل غيرهم بأن الأولوية لمحاربة الإرهاب الذي يستهدف النظام في رواية الأسد وحلفائه كما المدنين ترمب أن يواصل ما يقوم به في بعض بلدات البلاد ومدنها اي تعقب تنظيم الدولة لا بشار الأسد الذي تستهدف حتى عاصمته