هذا الصباح- الرعاية التلطيفية

19/07/2017
تخفيف معاناة المرضى وتقديم المعونة والدعم لهم للحصول على أقصى درجة من الحياة المريحة تلك هي مهام الرعاية التلطيفية التي مازالت في بدايتها في العالم العربي حسب الدراسة التي أنجزتها جامعة نفارا الإسبانية في خمس عشر دولة عربية لا يصل مستوى الخدمات في هذا المجال إلى ثلث الرعاية التي تقدمها المستشفيات الإسبانية في كل الدول العربية التي شملتها الدراسة لاحظنا أن هناك انطلاقة لبرامج الرعاية التلطيفية خاصة في مراكز علاج السرطان وفي خمس دول وضعت سياسة واضحة لتثبيت هذه الرعاية في البرامج الصحية وهذا المعطى يبعث على التفاؤل هذه الدراسة شاركت جمعية بلسم التي تأسست في لبنان قبل سبع سنوات بالإضافة إلى تحفيز المريض لمقاومة مرضه تسعى هذه المؤسسة إلى ترسيخ قناعة مفادها أن العلاج الصحي لا يكتمل دون العناية بالمريض على الصعيدين الروحي والجسدي رسائل تصبو إلى تغيير ثقافة سائدة في العديد من الدول العربية حيث لا يتم اللجوء إلى العناية التلطيفية إلا في الأيام الأخيرة من عمر المريض إذا في سرطان بدنا نمحي السرطان إذا في ضغط بدنا ننزل الضغط بس بننسى هذا الشخص اللي عايش مع هذا المرض ممكن يكون عم بيعاني من العلاج اكتر من المرض نفسه فهذه العناية التلطيفية هي تطلع جديد يا اللي نحن لازم نبلش كمجتمع بالعالم العربي نبلش نفكر فيه وإذا بنبلش نفكر وبيصير بتغير تصورنا شو بيصير تركيزنا على الأشياء اللي هي بالنهاية أهم للمريض الوضع في الدول الإفريقية لا يبدو أفضل حالا تثبت ذلك معدلات استخدام بعض المسكنات فالمريض بالسرطان أو الإيدز في دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لا يتلقى سوى مليغرام واحد من المورفين خلال سنة لتخفيف ألامه رغم قتامة الصورة التي قدمتها الدراسة الإسبانية حول الرعاية التلطيفية في بعض الدول الإفريقية والعربية ثمة أسباب للأمل بعد أن قررت بعض الدول كلبنان إدراج العناية الطبية كتخصص طبي معترف به رسميا خطوة من شأنها تلطيف ظروف المرضى وصون كرامة الانسان أيمن زبير الجزيرة