عودة النازحين لحي الوعر رغم سيطرة قوات النظام

19/07/2017
يعودون قسرا إلى المكان الذي خرجوا منه قسرا أيضا مئات من سكان حي الوعر بمدينة حمص قادمين من ريف حلب الشرقي يعودون لمنازلهم في منطقة يسيطر عليها النظام السوري وهو من أخرجهم أو هربوا منه خشية تعرضهم للاعتقال او إجبارهم على القتال في صفوف قواته على أقل تقدير إذن في قصة هؤلاء العائدين يبرز سؤال مهم ما الذي دفع بعض المخرجين من حي الوعر للعودة إليه رغم وجود قوات النظام الإجابة نجدها هنا هذا مخيم الزوهرة في محيط مدينة جرابلس ريف حلب الشرقي قرابة عشرة آلاف شخص بينهم مقاتلون من المعارضة المسلحة كلهم من سكان حي الوعر حطوا رحالهم في هذا المخيم في ظروف بالغة السوء لم نتمكن من التقاط الصور الكافية لنقل المعاناة ضمن مخيم الزوهرة أو حتى إجراء مقابلات مع أحد قاطنيه لأسباب أمنية خاصة بسكانه كما أخبرنا بعضهم لكن النقص في كثير من الخدمات الأساسية وانعدام فرص العمل وضعف نشاط المنظمات الإنسانية هي أبرز صعوبات العيش ضمن مخيم الزوهرة وهي الأسباب المعلنة لمن عادوا إلى حي الوعر إذا غدا حي الوعر في مدينة حمص نقطة البداية والنهاية أيضا فقد عاد إليه من خرجوا منه قبل أشهر قليلة ضمن اتفاق برعاية روسية عقد بين المعارضة المسلحة وقوات النظام تسلمت بموجبه الأخيرة إدارة الحي بالكامل بعد أن فرضت على سكانه حصارا دام سنوات يضاف إليه محاولات اقتحام وقصف بكل أنواع الأسلحة قصف وحصار قتل فيهما مئات من مدني حي الوعر