عـاجـل: وزير الخارجية السعودي ينفي بيانا لوزير الطاقة الروسي بشأن رفض الرياض تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه

الخارجية الأميركية تشيد بتعاون قطر لمكافحة الإرهاب

19/07/2017
الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن الإرهاب والمصطلح في كثير من تفسيراته محل تنازع دولي لكنه في جوهره ووفق المعيار الأميركي على الأقل نزل صاعقا ربما على الإمارات والسعودية بالتخصيص وعلى الدولتين الملتحقين بهما مثل شريك غير غارم الإمارات موطن مالي استغلته الجماعات الإرهابية للتمويل يقول التقرير أما السعودية أفرادا وكيانات فمستمرة ربما في دعم الإرهاب وكيانات هذه تقود بداهة إلى ما يتجاوز الأفراد بالرغم من جهد السلطات لمكافحة الإرهاب يقول التقرير الأميركي اللافت أن الاتهام لقطر كان الأقل حيث تحدث عن ممولين استغلوا النظام المالي غير الرسمي لتمويل الإرهاب وأشاد التقرير بما دعاه التعاون البناء بين الوكالات الأمنية الأميركية والقطرية وأن قطر فاعلة في التحالف ضد تنظيم الدولة وأنها أيضا دعمت التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية صحيح أن التقرير يفترق في تصنيفات متعددة مع دول أخرى من بينها قطر فيما يخص المقاومة الفلسطينية مثلا بينما تتماهى الدول الأربع مع الموقف الأميركي منها إلا أنه يسحب من دول الحصار ما تبقى من فتات الذرائع التي ألقيت في وجه قطر وظن المحاصرون أنهم بالضخ الدعائي والتهويل قادرون على إلباسها لباس الإرهاب لكن الحقائق ظلت تطل برأسها من شقوق الثوب المهلهل حتى صارت أكبر منه واستعصت على أيدي الراقعين قبل أيام حديث متجدد في الولايات المتحدة عن نية بعض المتضررين من تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر ضم الإمارات إلى السعودية في ما يعرف بقانون جاستا الذي يتيح تحصيل تعويضات بمليارات لا سقف لها لدورهما المزعوم في الهجمات ويأتي التقرير أيضا بعد يومين متواليين من انكشاف إعلامي عالمي بدأ مع واشنطن بوست التي نقلت عن الاستخبارات الأميركية أن مسؤولين كبارا في الإمارات وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية ثم تأكيد مسؤولين أميركيين هذه الأخبار لقناة أن بي سي الاختراق الذي قام عليه البناء الأساسي لدول الحصار مهاجمة قطر يبدو الآن كومة من الرماد التهمة أفرغت من مضمونها بالدمغة الأميركية الرسمية وقطر ليست إرهابية على الأقل بأقدركم وفق المعايير التي استخدمتها الدول الأربع إلى الحد الأقصى في تركيب التهمة أما الإخراج الضعيف الحبكة فقد تحول إلى ما يصفه كثيرون لعرض هزلي ماذا بقي من الخطة لعله سؤال تالي لسؤال غضب يتردد الآن في عاصمتين على الأقل ما الذي أخرج هذا التقرير الآن هذه مؤامرة قطرية فالتردد الشاشات