هذا الصباح- التأمل عبر الإنترنت في تايلند

18/07/2017
يوما تلو الآخر ووسائل التواصل الاجتماعي تتمدد ويتسع نطاق استخداماتها الأمر ذاته ينطبق على الخدمات التي غدت تقدم من خلال هذه المنصات والوسائط هنا في تايلند ثمة قفزة كبيرة بدأت تشهدها هذه المجموعة من المتأملين فبعد قرون من الحياة في الغابات والاتصال بالطبيعة والتواصل معها ومراكمة كثير من التجارب الثقافية والدينية والصحية بدأ هؤلاء يقدمون خدماتها عبر الإنترنت في الماضي كنا في مجتمع ضيق ومع وجود وسائل التواصل الاجتماعي أصبحنا نستجيب للناس أينما كانوا وفي أي وقت استشارات ونصائح تشمل مختلف جوانب الحياة يقدمها هؤلاء إلى جمهور يشاركهم القناعات ذاتها بعض الناس يسألون عن الحظ وبعضهم الآخر ينشد النجاح وغير ذلك من الطلبات التي تتصل بالتنجيم بصورة أو أخرى إلى جانب الوصفات الطبية التقليدية ازدهرت أعمال الجماعة وبدأت الطلبات تنهال عليها من مختلف أنحاء البلاد ومن دول الجوار يقول المعلمون إنهم يحاولون جهدهم في الإجابة على كل ما يصلهم من رسائل ومع ذلك يظل هناك قول يختصر كل ما تقوم به هذه الجماعات ألا وهو كذب المنجمون ولو صدقوا