مواجهات حول الأقصى والفلسطينيون يرفضون الخضوع

18/07/2017
صباح الجمعة عملية نفذها ثلاثة فلسطينيين من داخل الخط الأخضر زعم الاحتلال أنهم خرجوا مسلحين من داخل المسجد الأقصى وقتلوا جنديين قبل أن يستشهدوا الحكومة الإسرائيلية وأجهزة أمن الاحتلال تجرأت فقامت بما لم تتمكن من القيام به خلال خمسين عاما احتل الجيش الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك أغلق جنوده الأبواب وحرم المصلين من الدخول منذ حرب حزيران عام 67 لم يسكت الآذان ولم تمنع الصلاة من يوم الجمعة حتى ظهيرة الأحد لا أحد يعرف ماذا يفعل الجنود بالداخل إذ لم يسمح بالدخول إلا لمدير المسجد الأقصى ولم يتجاوز ذلك عشرين دقيقة وتحت حراسة إسرائيلية مشددة الرواية تفيد بتكسير الأبواب الداخلية واقتحام المكاتب والمصليات الداخلية والأهم كان الخشية على المخطوطات التاريخية وسندات الملكية الوقفية الموجودة في أدراج داخل مساحة تقدر 144 دونما ظهيرة الأحد أعلن نتنياهو عن فتح المسجد الأقصى وبعد تدخل رسمي من العاهل الأردني وحكومته لأن الأردن هو صاحب الوصاية على المسجد الأقصى إضافة إلى اتصالات الرئيس الفلسطيني مع الجهات الدولية كافة في ساعات الصباح سمح للمستوطنين اليهود بالدخول دون تفتيش وفق التقسيم الزمني وصل المصلون الفلسطينيون إلى باب الأسباط ففوجئوا بهذه البوابات بوابات إلكترونية ومجسات لفحص المعادن وكاميرات تراقب وتسجل كل شيء رفض الأئمة وعلماء الدين ومعهم مئات المعتصمين الدخول وصلوا خارج المداخل موقف فلسطيني موحد انتظر الجميع أن يأتي الدعم على الأقل السياسي من الدول العربية والإسلامية لم يأت شيء بالمستوى المأمول فالسعودية استنكرت رسميا إغلاق المسجد الأقصى واعتبرته انتهاكا لمشاعر المسلمين لكن هذا قد لا يبين كامل الصورة فقد خرج موقع إلكتروني مقرب من السلطات السعودية ليقول إن العاهل السعودي تدخل شخصيا لدى البيت الأبيض لحل ما سمي بأزمة الحرم القدسي الشريف وأضاف الخبر أن الملك السعودي تدخل من خلال طرف ثالث وهو الولايات المتحدة وأن نتنياهو تعهد للسعودية بوساطة من أميركا بعدم المس بالوضع الراهن للحرم الصادم للكثيرين في هذا الخبر هو الموقف المتمثل في أن مسألة آلات الكشف عن المعادن أصبحت أمرا اعتياديا في الأماكن المقدسة بسبب الإرهاب الذي يضرب بدون تمييز وفي أكثر الأماكن قدسية للديانات المختلفة وأضاف الموقع الإلكتروني السعودي أن نتنياهو دعا المسؤولين السعوديين إلى زيارة المسجد الأقصى والاطلاع على الأوضاع عن كثب لكنه لم يتلق أي إجابة على الدعوة وأضاف المصدر أن الأردن أخبر بتلك الاتصالات إلا أن المصدر قال إن نتنياهو أبدى استياءه لدى الملك الأردني من وصف رئيس البرلمان الأردني العملية في الأقصى بالبطولية واعتبر التصريح غير مسؤول الموقع الرسمي للبيت الأبيض لم يأت على ذكر هذا الجانب من الاتصال بين سلمان وترمب إسرائيل لم ترد على الخبر لم تؤكد ولم تنف أما القيادات الوطنية والدينية فقالت إنها لا تعلم عن أية وساطة سوى الوساطة الأردنية وإزاء كل ذلك يصر هؤلاء على البقاء الصامدين وحدهم يدافعون عن نصر النبي محمد عليه الصلاة السلام وعن إرثا تاريخيا وعمراني سيقفون سدا منيعا ولكن دون سند جيفارا البديري الجزيرة القدس المحتلة