قتلى بينهم أطفال بقصف على ريف دمشق وإدلب وحماة

16/07/2017
تصعيد جديد هو الأول من نوعه في أكبر المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد في إدلب وما يتصل بها من أرياف حماة وحلب واللاذقية قتلى وجرحى في قصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام السوري على مدينة جسر الشغور واللطامنة والمعارضة المسلحة قالت إنها ردت باستهداف محيط مدينتي حلفايا ومحرده في ريف حماة ورغم أنه لا مجال للمقارنة بين هذا التصعيد والمشهد الدامي الذي سبق مناطق سيطرة المعارضة أعواما قبل الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد في أيار مايو الماضي فإنه يهدد بتبديد الآمال التي عقدها المدنيون على الاتفاق أمل قد تبدد فعلا في الغوطة الشرقية المحاصرة في محيط دمشق مع استمرار التصعيد فيها وقتل مزيد من المدنيين في قصف جوي استهدف عدة مدن وبلدات وتركز في زملكا وعين ترما وحزا وإن كانت مناطق اتفاق خط التصعيد حسبما يقول مراقبون ليست إلا فرصة تستثمرها قوات النظام مستغلة لا مركزية القرار العسكري للمعارضة المسلحة للاستفراد بمنطقة تلو الأخرى فقد اختلف واقع الحال في جنوب البلاد نظرا إلى دخول الولايات المتحدة طرفا لضمان وقف إطلاق النار فيما عرف بالاتفاق الثلاثي الأميركي الروسي الأردني اتفاق شهد في يومه الثامن انتهاكات متعددة في مدن درعا والحراك في محافظة درعا وثلاثة مواقع في محافظة القنيطرة في الرقة تتفاقم معاناة عشرات الآلاف من المدنيين جراء القصف والحصار والمعارك ففي أحدث تطورات المشهد الميداني سيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية المكون الرئيس فيها على أجزاء واسعة من حيه هشام ابن عبد الملك شرقي المدينة بينما تجددت اشتباكات مع تنظيم الدولة وصفت بالعنيفة في أطراف سوق الهال وشارع 23 القريب من مركز المدينة