الأمم المتحدة: الحرب دمرت آلاف الوحدات السكنية بالموصل

16/07/2017
مع انجلاء غبار معركة الموصل ضد تنظيم الدولة يتكشف الواقع عن حقائق لن تكون سعيدة كأخبار الانتصار برنامج الأمم المتحدة للتجمعات السكانية هابي تات يؤكد أن عدد الوحدات السكنية التي دمرت في معركة الموصل القديمة بلغ 5529 وحدة سكنية على الأقل من منتصف يونيو حزيران حيث بدأت معارك المدينة القديمة دمر وفق نشرة هابتات 126 هكتارا من الأراضي استنادا إلى الصور الجوية الملتقطة عقب انتهاء المعارك إحصاءات البرنامج الأممي كما تقول نشرته تشمل الوحدات السكنية التي تعرضت للدمار بشكل كامل جراء الضربات الجوية لكن حجم الضرر النهائي قد يكون أكبر بكثير بسبب تعرض وحدات سكنية أخرى لم تشملها النشرة لأضرار بالغة لم تصل للدمار الكامل لكن إعادة استخدامها على حالها الراهنة مستحيل مصادر مطلعة في بغداد قالت إن تقارير أممية لم يعلن عنها بسبب ضغوطات مورست أكدت أن حجم الدمار الذي أصاب المدينة القديمة للموصل بلغ خمسة وتسعين بالمئة أحياء كزنجيل والشفاء وباب سنجار والإصلاح الزراعي ونابلس وحي الموصل الجديدة التي تقع جميعها غرب الموصل تعرضت لدمار كامل تقدر تلك المصادر حجم الأضرار المادية في المدينة القديمة للموصل والمتعلقة بممتلكات المدنيين من منازل ومحال تجارية سبعة مليارات دولار كل منزل او دكان هنا كان يشكل حاضر العشرات ومستقبلهم وها هو مسوى بالأرض الواقع والصور قادمة من الموصل يشيران إلى أن كلفة إعادة المدينة إلى حالتها أو قريب من حالتها سيكلف مليارات الدولارات وليس مليارا واحدا كما نقلت وكالات الأنباء عن الأمم المتحدة قبل أيام هل تشي التقديرات الأممية متواضعة لكلفة إعادة الإعمار بسقف الطموحات المتدني لما يمكن أن يقدم من دعم في هذا الصدد لا إجابة محددة بعد لكن اليقين أن أي كلفة لإعادة الإعمار قد تعيد بنيان تهدم لكنها بالتأكيد لن تعوض آلاف القتلى من المدنيين سواء كانوا من الأربعة آلاف وسبعة قتلى الذين سقطوا فقط في المرحلة الثالثة من المعركة منذ أواخر مايو أيار ام من الأعداد الأخرى المجهولة التي لم تزل مطمورة تحت الأنقاض أو دفنت تحت ستار الخوف في أفنية المنازل