قلق من استيلاء إسرائيل على الأقصى ونهب محتوياته

15/07/2017
إنها القدس أشبه بمدينة أشباح ففي المدينة المقدسة لا يسير في الشوارع المؤدية إلى البلدة القديمة إلا الغراب وجندي الاحتلال وسلاحه كل مائة متر حاجز لا يسمح للفلسطينيين بدخول البلدة القديمة باستثناء سكانها وتفرض غرامة مالية على كل تاجر يفتح محله التجاري داخل البلدة القديمة سجن داخل سجن أما الأسوأ والأخطر فهو حال الحرم القدسي الشريف لم يرفع فيه الآذان ولم تقم أي صلاة منذ صباح الجمعة محتل بالكامل وفي مؤتمر صحفي أكد ممثل أعلى الهيئات الدينية والوطنية أن ما تفعله الحكومة الإسرائيلية اعتداء وعدوان صارخ فلم يدخل إليه أي فلسطيني سوى مدير المسجد الأقصى الذي سمح له بالدخول إليه مع ساعات الفجر لعشرين دقيقة فقط نحن لا نؤمن الاحتلال لم تفرد في تفتيشه وتفكيك لمرافق المسجد الأقصى لا نأمن على ماذا يفعل في الداخل سواء مرافقنا مكاتبنا مسجدنا لا نمئن عليه ما قام بوضع داخل مسجدنا وساحاتنا وتتواصل الاتصالات السياسية الفلسطينية والأردنية ومن أطراف دولية مع الحكومة الإسرائيلية للضغط عليها للتراجع منذ احتلال القدس عام 67 لم يعش الفلسطينيون عقابا أو عدوانا كهذا لم يسكت الآذان ولم تتوقف الصلاة الخشية الآن من استيلاء الاحتلال على المخطوطات التاريخية وسندات الملكية الوقفية والأهم التقسيم المكاني ليجد المقدسي نفسه وحيدا يدافع عن الأقصى والمقدسات كسد منيع ولكن دون سند جيفارا البديري الجزيرة القدس المحتلة