خان شيخون.. 100 يوم على مجزرة السلاح الكيميائي

15/07/2017
في نفس المكان الذي تعرض للهجوم يجتمع عدد من سكان خان شيخون بعد مرور مئة يوم على وقوعه على الوجوه حزن وفي الأفواه كلام كثير عن الخيبة التي يشعر بها ذوو الضحايا الذين قضوا في ذلك اليوم فهم يرون أن من قتل أطفالهم خنقا لا يزال طليقا عبد الحميد الذي قتل طفله في الهجوم الكيميائي عاد إلى مدينته ليعيش فيها وشارك في تنظيم فعاليات إحياء ذكرى المجزرة نتمنى أن يكون آخر أطفال أطفال خان شيخون وأطفالي التؤم واولاد عمي اللي فقدناهم أتمنى أن يكونوا خاتمة الأحزان في سوريا والحل وإن شاء اللي حنوصل له في سوريا مائة يوم مضت وما يزال سكان خان شيخون ينتظرون أن تأخذ العدالة مجراها وأن يحاسب من وقف وراء مجزرة السلاح الكيماوي التي شهدتها مدينتهم ولا ينتهي الأمر مثلما انتهى بعد كثير من المجازر التي شهدتها سوريا تباينت المواقف الدولية بعد مجزرة خان شيخون وجميعها لا ترقى لهول ما حدث بالنسبة لسكان المدينة فقد اعتبرت فرنسا النظام السوري مسؤولا عن الهجوم في حين فرضت كندا وأميركا عقوبات على مسؤولين سوريين نفى الرئيس السوري شن غارات بالسلاح الكيميائي لكن أميركا كذبته واعتبرت الهجوم جريمة حرب رفضت روسيا نص مشروع قرار غربي في مجلس الأمن يدين الهجوم واعتبرته منحازا قصفت الولايات المتحدة مطار الشعيرات بعشرات الصواريخ والمعارضة رأت أن ضرب مطار واحد لا يكفي على أرض خان شيخون لا يزال القلق يسيطر على حياة الناس يرون أن المجتمع الدولي لم يتخذ خطوات لملاحقة من ارتكب المجزرة ليظل هذا التاريخ جرحا غائرا في قلوبهم وحدهم صهيب الخلف الجزيرة خان شيخون