عـاجـل: وزارة الصحة العمانية: تسجيل 48 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 419

هذا الصباح- الخلافات العائلية تؤثر في دماغ الطفل وجسمه

14/07/2017
هذه الطفلة الصغيرة التي تعانق دميتها وتجلس بعيدة عن الفصول الدراسية الصاخبة تشبه في حالتها معظم الأطفال الموجودين في مركز في كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة هذا المركز يهتم بالأطفال الذين واجهوا مشاكل وصعوبات عائلية وأثرت سلبا على نفسيتهم فيعمل هذا المكان على ترميم ما دمرته العائلات في شخصية أبنائهم فهنا يجد الأطفال مساحات آمنة وأوقاتا هادئة افتقدوها في حياتهم العائلية لديهم أنشطة التنفس ولديهم طاولة للسلام ولديهم مساحة ناعمة وآمنة في الفصول الدراسية وهناك بعض التقنيات نستخدمها لمعالجة الأطفال المصابين باليأس والتوتر والإحباط يعكس هذا المركز مقاربة تقول إن تعرض الأطفال للتوتر يؤدي إلى عواقب سلبية على صحتهم ولذلك من الواجب التعامل معها وتقليلها أو تقليل آثارها فوفق لطبيب الأعصاب في مستشفى بوسطن للأطفال تشارلز مايسون فإن الاستجابة للتوتر لدى الطفل تشمل ارتفاعا بسيطا في نبضات القلب ومستويات هرمونات التوتر ولكن إذا كان التوتر شديدا ومستمرا فإن هذه المستويات تبقى مرتفعة ووفقا لدراسات أجراها نيلسون وآخرون فإن المناطق الدماغية التي تؤثر على العواطف وتنظم السلوك عند الأطفال المصابين بصدمة شديدة هي أصغر مقارنة بأقرانهم الذين لا يعانون من التوتر المستمر هذا التوتر المستمر الذي وصفه الطبيب بالتوتر السام والذي يحدث في عمر مبكر قد يؤدي إلى زيادة خطر السكري وأمراض القلب بينما تشير دراسات أخرى إلى أن التوتر السام يرفع الالتهاب التعامل مع التوتر السام يبدأ من توفير الأبوين بيئة آمنة ودافئة في البيت تخلو من سوء المعاملة بشتى أنواعها أما خارج البيت فيجب مساعدة الطفل في حال تعرضه للتنمر المعنوي أو اللفظي او الجسدي في المدرسة أو الحي وإبلاغ المدرسين