مباحثات قطرية تركية عقب جولة تيلرسون في الخليج

14/07/2017
لاختراق ولا إخفاق في جولة وزير الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في المنطقة غير أن الرجل بدا ميالا إلى التفاؤل بشأن حلحلة الأزمة الخليجية وهي تطوي يومها 40 في رده على أسئلة الصحفيين وهو على متن طائرته عائدا إلى بلاده رجح تيلرسون أن تكون محادثاته في الخليج وما طرحه خلالها من وثائق قد قربت أطراف الأزمة من الحوار المباشر معترفا في الآن نفسه باستحكام بعض جوانب الخلاف على مدى أربعة أيام شهدت الكويت والدوحة وجدة رحلات مكوكية لرئيس الدبلوماسية الأميركية وبذلك تكون هذه الجولة ربما أكبر تحرك دبلوماسي غربي لنزع فتيل الأزمة لاسيما وأنها منحت الوساطة الكويتية زخما إضافيا هذه المراكمه للجهد الدبلوماسي قد تصبح في أي وقت أرضية لتسوية محتملة بين الفرقاء رغم محاولات دول الحصار التشويش على زيارة تيلرسون ومن ذلك تغريدات لأنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية اعتبر فيها أن الأزمة الخليجية تتجه إلى مرحلة النار الهادئة وإلى قطيعة ستطول على حد قوله استمرارا للجهود الدبلوماسية يصل المنطقة وزير الخارجية الفرنسي أيضا يوم السبت ويطوف على بعض عواصم الخليج ناسجا على منوال نظرائه الأميركي والألماني والبريطاني قبل ذلك حل بأنقرة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حيث التقى نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو ثم الرئيس أردوغان وقد جدد الوزير القطري التزام بلاده بالحوار وثمن وساطة الكويت هناك وساطة وحدة بقيادة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة وهناك دعم لجهود هذه الوساطة سواء كانت من الولايات المتحدة او المملكة المتحدة أو الدول الأخرى ومن ضمنها تركيا دولة قطر لم تهجم على أحد ولم تطلق أي شيء مخالف سواء كان للقوانين أو للآداب تجاه أي أحد ودولة قطر ملتزمة بالتصرف بطريقة حضارية وبطريقة مسؤولة وزير الخارجية التركي جدد هو الآخر دعم بلاده للمبادرة الكويتية وللجهود الأميركية مشيدا بتعاطي قطر مع الأزمة نثمن الموقف العقلاني لقطر ونتمنى أن تحل هذه المسألة بالحوار وإذا كانت هناك مطالب يجب أن تطرح بشكل مباشر وأن لا تمس السيادة وأن لا تتعارض مع القانون الدولي ورغم تشكيك دول الحصار في الجهود التركية ينتظر أن تتوج أنقرة مساعيها بزيارة قريبة يؤديها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى منطقة الخليج وفق ما أكده وزير الخارجية التركي