عـاجـل: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 2560 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 55743

قتلى وجرحى بقصف روسي سوري على الغوطة

14/07/2017
تصعيد عنيف لقوات النظام في محيط العاصمة دمشق وقصف جوي كثيف حول بضعة منازل للمدنيين في بلدات الغوطة الشرقية إلى قبور لأصحابها مشهد دام يعيد الغوطة الشرقية إلى ما كانت عليه قبل إعلان اتفاق خفض التصعيد المعلن عنه في أيار مايو الماضي تركيز قوات النظام قصفها الجوي واستخدامها غاز الكلور السام بحسب اتهامات للمعارضة في بلدات عين ترما وزملكا مرده إلى أن هذه البلدات الثلاث ترسم بوابة حي جوبر ويمر منها أبرز خطوط الإمداد إلى آخر أحياء المعارضة المسلحة شرقي دمشق لا تتوقف مساعي قوات النظام وفق المؤشرات الميدانية عند إنهاء وجود المعارضة المسلحة داخل حدود العاصمة بل تتعداها إلى إنهاء وجودها في أبرز معاقلها بل وآخرها عمليا في محيط دمشق أي في الغوطة الشرقية تزامن التصعيد في الغوطة الشرقية مع تسجيل المزيد من الخروقات في اليوم السادس من دخول الاتفاق الثلاثي الروسي الأميركي الأردني في جنوب البلاد حيز التنفيذ لقد جرح عدة مدنيين في قصف مدفعي لقوات النظام في مليحة العطش بريف درعا كما سجلت عدة خروقات في مدينة درعا وقصف بلدتين في ريف القنيطرة ونشوب اشتباكات متقطعة بريف درعا عقب محاولة قوات النظام إقامة تحصينات جديدة ومتقدمة بريف المدينة ليست فقط الخروقات والتصعيد هما القاسم المشترك في مناطق خفض التصعيد ووقف إطلاق النار بل وأيضا التصعيد المتزامن في مناطق متصلة بها جغرافيا في ريفي دمشق والسويداء الشرقيين تسعى خلاله قوات النظام إلى إنهاء جيوب للمعارضة وتؤدي في المحصلة إلى مكاسب حيوية منها تأمين طريق بغداد دمشق الدولي