تداعيات الأزمة الخليجية على قضايا المنطقة

14/07/2017
هدوء في الخليج غداة زيارة وزير الخارجية الأميركي وحدها تغريدات لوزير الشؤون الخارجية الإماراتي كسرت صمت دول الحصار فقال إن القطيعة مع قطر ستستمر وأن كل دولة ستتخذ مواقف وفقا لمصالحها الوطنية ما أعطى مؤشرا إضافيا للقائلين بوجود تضارب في المصالح والمطالب بدأ يطل برأسه بين الحلف الرباعي الوقت تقطعه قطر في الثبات على موقفها بالتمسك بالحوار على أسس القانون الدولي موقف لقي دعما من وزير الخارجية التركي خلال زيارة نظيره القطري إلى أنقرة التي تتزامن مع الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا دولة قطر لم تهجم على أحد ولم تطلق أي شيء مخالف سواء كان للقوانين أو للآداب تجاه أي أحد ودولة قطر ملتزمة بالتصرف بطريقة حضارية وبطريقة مسؤولة نثمن الموقف العقلاني لقطر ونتمنى أن تحل هذه المسألة بالحوار وإذا كانت هناك مطالب يجب أن تطرح بشكل مباشر وأن لا تمس السيادة وأن لا تتعارض مع القانون الدولي مساءا اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ناقش فيه الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة وقال البيت الأبيض إن ترامب شدد على وقف تمويل الإرهاب ونبذ الخطاب المتطرف على وقع المراوحة والانتظار تمضي الأزمة بعد تصعيد وهجوم وإجراءات غير مسبوقة من دول عربية تجاه قطر كشفها أكثر فأكثر حدث كبير وقع بلا صدى الأقصى مغلق بقرار من سلطة الاحتلال لا يعطي الحلف مهلا ولن يحسب ساعات ولن تكتب شعارات من قبيل ليلة ثقيلة يا إسرائيل لن تجتمع الرباعية بسرعة لبحث ما يجري في ثالث الحرمين الشريفين المحتل الممنوع اليوم عن المسلمين المشمول افتراضا بالرعاية الدينية لهذه الدول لم يكن أثقل على الشعوب العربية في عقودها الطويلة مع نظامها الرسمي من تباطئه وثقل حركته فيما يخص القضية الفلسطينية فكرة تقفز إلى الرأس الآن تقارن ذلك بحيوية وديناميكية تلبست فجأة تحرك بعض العرب العاجل إزاء قطر فلم ينتظروا النهار ودبجوا لها بيانات الفجر هل من بيان للقدس فرض حصار أو طرد السفير أو إيقاظ روابط ومنظمات التعاون الإسلامي من نوابها لتصدر بيانات الدعم العاجل هل ثمة فتوى ما في فصل المصلحة والأسباب بين المقاومة والإرهاب