مظاهرة إلكترونية لحماية مبدأ حياد الإنترنت

13/07/2017
إنترنت بطيء رمز تحميل يدور ويدور عندما ترى هذه الأعراض تستسلم وتبحث عن موقع بديل أسرع ولكن أحذر فقد لا يكون سبب بطء الشبكة أو مخدم الموقع بل قد تعني هذه الأعراض أن الموقع غير مرغوب فيه من قبل مزودي الإنترنت في منطقتك هذا ما يحاول أكثر من ثمانين ألف موقع من بينهم شركات تكلنوجيا كبرى التصدي له بالمشاركة في مظاهرة من أجل حياد الإنترنت في الفضاء الرقمي ومن بين الشركات المشاركة في المظاهرة الإلكترونية فيس بوك وأمازون وجوجل وتوتير وموقع إسناب شات للتواصل الاجتماعي لكن ماذا يعني حياد الإنترنت يعني أن يتيح مزودو خدمة الإنترنت للمستخدمين الوصول إلى جميع محتويات والتطبيقات بصرف النظر عن المصدر وبدون تفضيل أو حظر منتجات أو مواقع معينة من قبل مزود الخدمة وكانت وكالة تنظيم الاتصالات الأميركية التي يهيمن عليها أعضاء جمهوريون ويرأسها اجت باي الذي عينه ترمب صوتت مطلع هذا العام على إبطال أمر يعود إلى فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما يمنع تحديد أولويات البيانات على الإنترنت ومن ثم حيادها تأتي هذه المظاهرة قبل خمسة أيام من الموعد النهائي المتاح للناس للتعليق على اقتراح الوكالة الذي يلغي قوانين حياد الإنترنت التي وضعتها إدارة أوباما عام 2015 إذ دعت الشركات الكبرى الجماهير والنشطاء إلى الوقوف ضد قرار إدارة ترمب إلغاء حياد الإنترنت ذلك بالتعبير على منصات التواصل الاجتماعي عن أهمية هذا المبدأ أي نوع من الإنترنت تريد هل تريد شبكة يتحكم فيها مزودو الإنترنت لمن يكون الرابح والخاسر هل تريد الشبكة يحدد فيها مزودي الإنترنت ما هي وجهات النظر أصلح للقراءة وما الأفكار المبدعة التي ستحقق النجاح هذه ليست الشبكة التي أريد ما يخشاه المشاركون في هذه المظاهرة الضخمة هو أن يؤثر إلغاء حياد الإنترنت على الابتكارات بالإضافة إلى تقويض فرص الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات وتضييق حرية التعبير أكثر فأكثر فهل يتجه بلد الحرية إلى خنقها بتضييق المنافذ على شبكة الإنترنت لصالح مزودي الخدمة أو أصحاب النفوذ وما المصلحة وراء ذلك