اتفاق لبيع مياه محلاة من إسرائيل لفلسطين

13/07/2017
مياه محلى بطعم مر مشروع قناة البحرين هل هو فعلا لإحياء البحر الميت أم لبعث الروح في عملية التطبيع بين تل أبيب وبعض العواصم العربية برعاية المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام وقع الإسرائيليون والفلسطينيون في القدس على الاتفاق المبدئي لشراء أهل الأرض المياه المحلى من سلطة الاحتلال بموجب اتفاق أو الصفقة سيشتري الفلسطينيون نحو 32 مليون متر مكعب سنويا من المياه المحلى بتكلفة تقدر بنحو ثلاثين مليون دولار أميركي يسوق البعض لاتفاق ويدرج في إطار سلام اقتصادي في غياب السلام السياسي في المنطقة في الحقيقة هو أبعد جغرافيا وسياسيا لأنه يستهدف جلب مياه البحر الأحمر عبر قناة مائية إلى البحر الميت لتعويض مياه نهر الأردن التي استولت عليها إسرائيل وكانت من أسباب نشوب حرب يونيو حزيران عام 67 يثير هذا المشروع اعتراضات واسعة حتى من قبل المهتمين بالبيئة في إسرائيل وللتذكير فإن الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي المثير للجدل يأتي بعد نحو عامين من توقيع الأردن اتفاقا مع إسرائيل لإنشاء قناة بين البحرين الأحمر والميت قيل حينها إن ذلك سيوفر للجانبين خمسة وسبعين مليون متر مكعب من المياه المحلى وسينقذ البحر الميت من الجفاف ما لا يأتي على ذكر هو أن القناة الرابطة بين البحر الأحمر والبحر الميت هي لبنة أخرى في مشاريع التطبيع الاقتصادي والسياسي مع تل أبيب عدوة الأمس وربما صديقة الغد بالنسبة لدول عربية بعضها في الخليج دول كانت تشكل خطرا على إسرائيل وتغرق الآن في الصراعات المسلحة أو السياسية وأخرى تتبرأ من شقيق وتتودد لسلطات الاحتلال في السر والعلن يبدو أن قائمة الغارقين في التطبيع مع إسرائيل ستزداد قريبا وقناة البحرين مهما قيل عنها رسميا لن تروي سوى عطش الإسرائيليين لسلام مسموم مع عرب المقاومة في عيونهم غدت إرهابا